متوفرة في الأسواق.. 3 فواكه قد تزيد دهون الكبد احذر الإفراط فيها
متوفرة في الأسواق.. 3 فواكه قد تزيد دهون الكبد احذر الإفراط فيها
يُعد الكبد الدهني من أكثر اضطرابات الكبد شيوعًا، ويحدث عندما تتراكم كميات زائدة من الدهون داخل خلايا الكبد. ويرتبط في كثير من الحالات بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين والسكري وارتفاع الدهون الثلاثية.
ورغم أن الفواكه جزء مهم من النظام الغذائي الصحي، فإن الاعتقاد بأن جميع أنواعها يمكن تناولها بكميات غير محدودة ليس دقيقًا، خاصة لدى المصابين بالكبد الدهني. فبعض الفواكه تحتوي على كميات أكبر من السكريات الطبيعية، ومنها الفركتوز، وقد يصبح الإفراط فيها مصدرًا للسعرات والسكريات الزائدة.
لكن من المهم التأكيد أن الفاكهة الكاملة بحد ذاتها ليست من الأسباب الرئيسية للكبد الدهني، والمشكلة ترتبط بدرجة أكبر بالإفراط في السعرات والسكريات المضافة والمشروبات المحلاة والعصائر.
1- العنب
العنب من الفواكه المغذية، ويحتوي على مضادات أكسدة ومركبات نباتية مفيدة، لكنه يحتوي أيضًا على كمية ملحوظة من السكريات الطبيعية.
وتكمن المشكلة في سهولة تناول كمية كبيرة منه دون الشعور بذلك، إذ قد يتناول الشخص عنقودًا كاملًا بدل حصة صغيرة.
وبالنسبة لمريض الكبد الدهني الذي يعاني أيضًا زيادة الوزن أو السكري أو ارتفاع الدهون الثلاثية، فإن تناول كميات كبيرة من العنب بصورة متكررة قد يزيد إجمالي السكر والسعرات في النظام الغذائي.
هذا لا يعني أن العنب ممنوع، بل إن الكمية هي العامل الأهم.
2- المانجو
المانجو غنية بفيتامينات ومركبات نباتية مفيدة، لكنها أيضًا من الفواكه ذات المذاق الحلو وتوفر كمية من السكريات الطبيعية.
وتناول حصة معتدلة من المانجو يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي، لكن تناول كميات كبيرة منها يوميًا، خصوصًا بالإضافة إلى الحلويات والعصائر والمشروبات السكرية، قد يجعل التحكم في إجمالي السكريات والسعرات أكثر صعوبة.
ويصبح الانتباه إلى الكمية أكثر أهمية لدى المصابين بالكبد الدهني مع مقاومة الإنسولين أو السكري.
3- الفواكه المجففة
التمر والزبيب والتين والمشمش المجفف وغيرها تختلف عن الفاكهة الطازجة في نقطة مهمة، وهي أن إزالة جزء كبير من الماء تجعل السكر والسعرات أكثر تركيزًا في كمية صغيرة من الطعام.
فمن السهل تناول حفنة كبيرة من الزبيب أو عدة حبات من التمر خلال دقائق، بينما يحتاج الشخص إلى تناول كمية أكبر حجمًا من الفاكهة الطازجة للحصول على مقدار مشابه من الطاقة.
ولا يعني ذلك ضرورة منع الفواكه المجففة تمامًا، لكنها تحتاج إلى انتباه أكبر لحجم الحصة، خاصة عند محاولة إنقاص الوزن أو السيطرة على السكر والدهون الثلاثية.
لماذا يرتبط الفركتوز بدهون الكبد؟
الفركتوز أحد السكريات التي يستطيع الكبد التعامل معها وتحويل جزء منها إلى طاقة.
لكن عند استهلاك كميات كبيرة من الفركتوز والطاقة بصورة مستمرة، خاصة من السكريات المضافة والمشروبات المحلاة، يمكن أن تزداد عملية تصنيع الدهون داخل الكبد.
ومع استمرار فائض السعرات قد يساهم ذلك في زيادة تراكم الدهون.
لكن لا ينبغي مساواة الفركتوز الموجود داخل ثمرة فاكهة كاملة بكمية كبيرة من السكر المضاف في مشروب غازي.
الفاكهة الكاملة ليست مثل السكر المضاف
هذه نقطة مهمة جدًا.
تحتوي الفاكهة الكاملة على الألياف والماء والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية متعددة، وتساعد الألياف على إبطاء تناول وامتصاص السكريات.
أما المشروبات الغازية والحلويات والمشروبات المحلاة فتستطيع توفير كمية كبيرة من السكر والسعرات بسرعة، وغالبًا دون منح الشعور نفسه بالشبع.
لذلك لا يُنصح مريض الكبد الدهني بحذف الفاكهة الكاملة من نظامه لمجرد احتوائها على الفركتوز.
العصائر أكثر أهمية من الفاكهة نفسها
قد يعتقد البعض أن كوب العصير الطبيعي يعادل تناول ثمرة فاكهة، لكن الأمر ليس بهذه البساطة.
فإعداد كوب كبير من العصير قد يحتاج إلى عدة ثمار، وبالتالي يستطيع الشخص شرب سكريات عدة ثمار خلال دقائق.
كما أن العصير يوفر أليافًا أقل من تناول الفاكهة كاملة في كثير من الحالات، ولا يمنح الشبع نفسه.
ولهذا فإن مريض الكبد الدهني يستفيد عادة من اختيار الثمرة الكاملة بدل العصير.
هل التمر ممنوع على مرضى الكبد الدهني؟