متوفرة في الأسواق.. 3 فواكه قد تزيد دهون الكبد احذر الإفراط فيها
ليس ممنوعًا تلقائيًا.
التمر يحتوي على الألياف والبوتاسيوم ومركبات غذائية مفيدة، لكنه مرتفع نسبيًا في السكريات والسعرات بسبب انخفاض محتواه المائي.
لذلك يمكن أن تكون الكمية الصغيرة مناسبة ضمن نظام محسوب، بينما تناول أعداد كبيرة يوميًا قد يضيف كمية كبيرة من السعرات والسكريات.
هل الموز يسبب الكبد الدهني؟
لا توجد قاعدة تقول إن تناول الموز باعتدال يسبب الكبد الدهني.
الموز يوفر الألياف والبوتاسيوم وعددًا من العناصر الغذائية، ويمكن أن يدخل ضمن النظام الغذائي للمصاب بالكبد الدهني.
المشكلة تحدث عندما يصبح إجمالي النظام الغذائي غنيًا بالسعرات والسكريات بصورة تفوق احتياجات الجسم.
ماذا عن البطيخ؟
البطيخ يحتوي على نسبة كبيرة من الماء، ويمكن تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
لكن سهولة تناول كمية كبيرة منه في جلسة واحدة تجعل حجم الحصة مهمًا، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى التحكم في سكر الدم.
ولا توجد فاكهة واحدة يمكن القول إنها "تكوّن دهون الكبد" بمجرد تناولها بصورة معتدلة.
ما الفواكه المناسبة للكبد الدهني؟
يمكن الاعتماد على مجموعة متنوعة من الفواكه الكاملة بدل التركيز على صنف واحد.
ومن الخيارات الجيدة التوت، والفراولة، والتفاح، والبرتقال، والكيوي والجوافة، مع مراعاة الكمية المناسبة للشخص.
وتوفر هذه الفواكه الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية، ويمكن استخدامها كبديل أفضل للحلويات والوجبات الغنية بالسكر المضاف.
ما الأطعمة الأخطر على الكبد الدهني؟
بدل الخوف من ثمرة مانجو أو حفنة عنب، ينبغي الانتباه بدرجة أكبر إلى المصادر التي توفر كميات ضخمة من السكر والسعرات بصورة متكررة.
وتشمل المشروبات الغازية المحلاة، ومشروبات الطاقة، والحلويات، والمخبوزات السكرية، والعصائر المحلاة، والوجبات السريعة، والإفراط في الدهون المشبعة.
كما أن زيادة الوزن وقلة النشاط البدني ومقاومة الإنسولين عوامل مهمة في تطور المرض.
هل يمكن أن تتحسن دهون الكبد بالغذاء؟
نعم، يمكن أن تنخفض كمية الدهون الموجودة داخل الكبد بصورة ملحوظة لدى كثير من المصابين عند تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني وخسارة الوزن إذا كانت هناك زيادة فيه.
ولا يتطلب ذلك عادة منع مجموعة كاملة من الفواكه.
الأكثر أهمية هو خفض إجمالي السعرات الزائدة، وتقليل السكريات المضافة والمشروبات المحلاة، وزيادة الخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين المناسبة.
احذر الحميات التي تمنع الفاكهة تمامًا
قد تنتشر نصائح تطلب من مرضى الكبد الدهني الامتناع عن جميع الفواكه لأنها تحتوي على السكر، لكن هذا التعميم غير دقيق.
فالهدف ليس التخلص من كل مصدر للكربوهيدرات أو الفركتوز، وإنما تحسين جودة النظام الغذائي والكمية الإجمالية للطاقة.
وقد يؤدي استبدال الحلويات بثمرة فاكهة كاملة إلى تحسين النظام الغذائي بدل الإضرار به.
الخلاصة
العنب والمانجو والفواكه المجففة ليست أطعمة ممنوعة على مرضى الكبد الدهني، لكنها من الأصناف التي تستحق الانتباه إلى الكمية عند تناولها، خصوصًا لدى من يعانون زيادة الوزن أو السكري أو ارتفاع الدهون الثلاثية.
ولا توجد أدلة جيدة على أن تناول حصة معتدلة من هذه الفواكه الكاملة يؤدي وحده إلى زيادة دهون الكبد. وتبقى المشكلة الأكبر هي الإفراط في السعرات والسكريات المضافة والمشروبات المحلاة والعصائر، لذلك يُفضل تناول الفاكهة كاملة وبكميات معتدلة بدل تحويلها إلى عصائر أو تناول كميات كبيرة منها يوميًا.