الربو مع تغيّر الفصول: خطوات مهمة لتجنّب تهيّج الأعراض في الخريف

لمحة نيوز

الربو مع تغيّر الفصول: خطوات مهمة لتجنّب تهيّج الأعراض في الخريف

قد يلاحظ بعض المصابين بالربو زيادة السعال أو الصفير أو ضيق التنفس مع بداية الخريف. ويرتبط ذلك بتبدّل الطقس وانتشار بعض مسببات الحساسية والعدوى التنفسية، لكن المحفزات تختلف من شخص إلى آخر. لذلك تساعد معرفة ما يثير الأعراض لدى كل شخص، والالتزام بخطة العلاج، على تقليل نوبات التهيّج والاستعداد لها.

لماذا قد تزداد أعراض الربو في الخريف؟

الهواء البارد والجاف قد يهيّج الشعب الهوائية لدى بعض المصابين، خصوصًا عند الانتقال المفاجئ من مكان دافئ إلى الخارج أو ممارسة الرياضة في الهواء البارد. كما قد تنتشر في بعض المناطق حبوب لقاح الأعشاب والعفن، ويمكن أن تثير الأعراض لدى من لديهم حساسية منها.

ويقضي الناس وقتًا أطول داخل المنازل مع انخفاض الحرارة، ما قد يزيد التعرض للغبار أو عثّ الفراش أو العفن والرطوبة، إضافة إلى دخان التدفئة والروائح القوية. كذلك تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا خلال المواسم الباردة، وقد تؤدي العدوى التنفسية إلى تفاقم الربو.

ولا يعني ذلك أن الخريف يسبب الربو أو أن كل مصاب ستزداد أعراضه؛ إذ يعتمد الأمر على المحفزات التي تؤثر في الشخص ومدى السيطرة على المرض.

خطوات تساعد على تقليل تهيّج الأعراض

1. التزم بالعلاج الموصوف: استخدم الأدوية الوقائية بالطريقة والوقت المحددين، حتى في الأيام التي تشعر فيها بتحسن. لا توقفها أو تغيّر جرعتها من تلقاء نفسك، واحتفظ ببخاخ الإسعاف السريع وفق الخطة العلاجية التي وضعها المختص.

2. اعرف محفزاتك وتابع الأعراض: دوّن متى يظهر السعال أو الصفير، وما إذا كان قد سبقه تعرض لهواء بارد أو غبار أو عفن أو مجهود أو عدوى. تساعد هذه الملاحظات على معرفة الأنماط ومناقشة تعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.

تم نسخ الرابط