غياب الدورة الشهرية فجأة: الأسباب والمضاعفات الصحية
غياب الدورة الشهرية فجأة: الأسباب والمضاعفات الصحية
قد تتأخر الدورة أو تغيب مرة واحدة بسبب تغير عابر، لكن توقفها بعد انتظامها قد يكون إشارة إلى الحمل أو تغيرات هرمونية أو مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم. ولا يعني غيابها وحده وجود مرض خطير، كما لا يمكن تحديد السبب من الأعراض فقط؛ إذ يعتمد الأمر على العمر، واحتمال الحمل، والأدوية، والحالة الصحية ونمط الحياة.
متى يُعد غياب الدورة أمرًا يحتاج إلى تقييم؟
قد تكون الدورة غير منتظمة في السنوات الأولى بعد بدء الحيض، كما تصبح مواعيدها متغيرة لدى بعض النساء في الفترة السابقة لانقطاع الطمث. لكن إذا انقطعت بعد أن كانت منتظمة، فمن المهم الانتباه إلى مدة الغياب والأعراض المصاحبة.
إذا كان الحمل ممكنًا، يُنصح بإجراء اختبار حمل، حتى مع استخدام وسيلة لمنع الحمل؛ فلا توجد وسيلة مضمونة تمامًا. كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا غابت ثلاث دورات متتالية، أو تكرر اضطرابها، أو ترافق مع تغير ملحوظ في الوزن أو ظهور أعراض جديدة.
أبرز أسباب غياب الدورة فجأة
الحمل والرضاعة
الحمل هو أحد أكثر أسباب غياب الدورة شيوعًا لدى من يمكن أن يحدث لديهن حمل. وقد تتوقف الدورة أيضًا خلال الرضاعة، لكن الرضاعة لا تمنع الحمل بصورة مؤكدة. لذلك يُفضّل إجراء اختبار الحمل عند الشك، بدل افتراض أن السبب هو الرضاعة أو تغير عابر.
التوتر والتغيرات في نمط الحياة
يمكن للضغط النفسي الشديد أو المرض أو اضطراب النوم أن يؤثر مؤقتًا في الهرمونات التي تنظم الإباضة والدورة. كما قد يؤدي فقدان الوزن السريع أو تناول طعام غير كافٍ أو ممارسة التمارين المجهدة إلى اضطراب الدورة أو توقفها، خصوصًا إذا لم يحصل الجسم على طاقة كافية.