موجة دوخة وتشويش ذهني مفاجئ تصيب الكثيرين ماذا يحدث
الكهرومغناطيسية والإجهاد الرقمي
في زمن الهواتف الذكية والاتصال الدائم بالإنترنت نقضي ساعات طويلة أمام الشاشات. هذا الاستخدام المفرط قد يؤدي إلى
إرهاق العين
قلة النوم العميق
خلل في الساعة البيولوجية
كلها عوامل تؤثر على التركيز وتسبب الشعور بالتشويش والدوخة أحيانا.
5. نقص النوم أو اضطرابه
النوم هو اللحظة التي يعيد فيها الدماغ تنظيم نفسه وتنظيف السموم العصبية. أي خلل في جودة أو عدد ساعات النوم يؤثر على الأداء العقلي والجسدي.
حتى النوم المتقطع أو المتأخر باستمرار قد يسبب أعراضا مشابهة لما يشعر به الناس هذه الأيام.
6. تغيرات الطقس والضغط الجوي
في بعض المناطق تترافق موجات الطقس غير المستقرة مع شكاوى متكررة من الدوخة وعدم الاتزان. التغيرات السريعة في الضغط الجوي يمكن أن تؤثر على الأذن الداخلية المسؤولة عن التوازن وكذلك على تدفق الدم إلى الدماغ.
7. أسباب طبية أخرى يجب عدم تجاهلها
رغم أن معظم الحالات تكون مؤقتة أو نفسية الأصل هناك حالات يجب الانتباه لها واستشارة الطبيب بشأنها مثل
انخفاض ضغط الدم أو السكر
مشاكل في الأذن الداخلية مثل مرض منيير أو التهاب العصب الدهليزي
اضطرابات في الغدة الدرقية
فقر الدم
كيف يمكن التعامل مع هذه الأعراض
خطوات أولية بسيطة ومفيدة
راقب نمط نومك واحرص على 78 ساعات يوميا
قلل من وقت الشاشة قدر الإمكان
تناول وجبات متوازنة غنية بالفيتامينات والمعادن
مارس رياضة خفيفة بانتظام حتى المشي
قلل الكافيين والمنبهات
اشرب كمية كافية من الماء
زيارة الطبيب ضرورية في الحالات التالية
استمرار الدوخة أو التشويش لأكثر من أسبوع
تفاقم الأعراض مع الوقت
ظهور أعراض مرافقة خطيرة مثل الإغماء فقدان التوازن تشنجات صعوبة في الكلام أو الرؤية
خلاصة
الشعور بالدوخة والتشويش الذهني المفاجئ أصبح ظاهرة ملحوظة في مجتمعاتنا خاصة في ظل الحياة العصرية المليئة بالتوتر والتكنولوجيا وكذلك آثار ما بعد العدوى الفيروسية المنتشرة. وفي كثير من الأحيان يكون السبب بسيطا ويمكن علاجه بنمط حياة صحي لكنه قد يكون مؤشرا على حالة طبية تحتاج إلى تشخيص دقيق.
لذلك من الضروري أن لا نتجاهل الأعراض لكن أيضا لا نفترض الأسوأ مباشرة. توازن الجسد والعقل يبدأ من العناية اليومية بأنفسنا.