دراسة حديثة أثبتت أن توقيت تناول أدوية ضغط الدم قد يغير نتائج العلاج !

لمحة نيوز

ما يساعد على التحكم في الضغط الليلي المرتفع.
تقليل ضغط الدم الصباحي المفاجئ الارتفاع الحاد في ضغط الدم عند الاستيقاظ يعد عامل خطر للنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
تحسين استجابة الجسم للعلاج التوقيت المناسب قد يساعد الدواء على العمل في الوقت الذي يكون فيه الجسم أكثر حاجة إليه.
هل هذا ينطبق على جميع أدوية ضغط الدم
من المهم التوضيح أن ليس كل دواء ضغط مناسبا للتناول مساء. فهناك أنواع مختلفة من أدوية الضغط مثل
مدرات البول
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين
حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين
حاصرات بيتا
حاصرات قنوات الكالسيوم
بعض هذه الأدوية قد يسبب كثرة التبول إذا أخذ مساء مما قد يزعج النوم. كما أن بعض المرضى قد يتعرضون لانخفاض شديد في الضغط ليلا إذا تم تغيير التوقيت دون إشراف طبي.
من هم المرضى الأكثر استفادة من تغيير توقيت الدواء
تشير الأبحاث إلى أن الفئات التالية قد تستفيد أكثر من مراجعة توقيت تناول أدوية الضغط
من يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
مرضى السكري المصابين بارتفاع الضغط.
من لديهم أمراض الكلى المزمنة.
الأشخاص الذين لا يحدث لديهم الانخفاض الطبيعي في ضغط الدم أثناء النوم.
من لديهم تاريخ عائلي أو شخصي لأمراض القلب.
لكن يبقى القرار النهائي بيد الطبيب بعد تقييم الحالة الصحية لكل مريض على حدة.
مخاطر تغيير توقيت الدواء دون استشارة الطبيب
على الرغم من الفوائد المحتملة إلا أن تغيير توقيت تناول الدواء بشكل عشوائي قد يسبب مشاكل مثل
انخفاض حاد في ضغط الدم.
دوخة أو إغماء خاصة عند الاستيقاظ ليلا.
اضطرابات في النوم.
تداخل مع أدوية أخرى يتناولها المريض.
لذلك ينصح دائما بعدم تعديل توقيت أو جرعة الدواء إلا بعد مراجعة الطبيب المختص.
نصائح مهمة لمرضى ضغط الدم
لتحقيق أفضل نتائج من العلاج ينصح الخبراء بما يلي
الالتزام بتناول الدواء في نفس التوقيت يوميا.
قياس ضغط الدم بانتظام خاصة في أوقات مختلفة من اليوم.
اتباع نظام غذائي قليل الملح.
الحفاظ على وزن صحي.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
تجنب التدخين.
تقليل التوتر والضغط النفسي.
متى يجب مراجعة الطبيب
يجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية
استمرار ارتفاع ضغط الدم رغم الالتزام بالعلاج.
الشعور بدوخة متكررة أو إغماء.
حدوث تغيرات مفاجئة في قراءات الضغط.
الرغبة في تغيير توقيت تناول الدواء بناء على معلومات أو دراسات جديدة.
خلاصة القول
تشير الدراسات الحديثة إلى أن توقيت تناول أدوية ضغط الدم قد يكون عاملا مهما في نجاح العلاج خاصة لدى بعض المرضى. ومع ذلك لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع فكل حالة تختلف عن الأخرى. الالتزام بتعليمات الطبيب والمتابعة الدورية وتعديل نمط الحياة تظل الأساس في السيطرة على ضغط الدم وتقليل مضاعفاته الخطيرة.

تم نسخ الرابط