ضعف الكلى يرهق العظام.. 5 علامات تظهر في الوركين والركبتين انتبه إليها
ضعف الكلى يرهق العظام.. 5 علامات تظهر في الوركين والركبتين انتبه إليها
لا تقتصر وظيفة الكلى على تنقية الدم وإنتاج البول، بل تشارك أيضًا في الحفاظ على توازن الكالسيوم والفوسفور وتنشيط فيتامين د. وعندما تتراجع وظائف الكلى لفترة طويلة، قد يختل هذا التوازن وتظهر مشكلة تُعرف باضطراب المعادن والعظام المصاحب لمرض الكلى المزمن.
ومع تقدم الحالة، يمكن أن تتأثر قوة العظام والعضلات، وقد تصبح بعض التغيرات ملحوظة في مناطق تحمل وزن الجسم مثل الوركين والركبتين.
1- ألم العظام حول الوركين
قد يعاني بعض المصابين بمرض الكلى المزمن المتقدم من ألم عميق في العظام، ويمكن أن يظهر في الوركين أو مناطق أخرى من الهيكل العظمي.
ويختلف ألم العظام عن ألم العضلات والمفاصل، إلا أن التمييز بينهما من خلال الشعور وحده قد يكون صعبًا.
2- صعوبة النهوض من الكرسي
قد تصبح عملية النهوض أكثر صعوبة بسبب ضعف العضلات المحيطة بالوركين والفخذين.
فأمراض الكلى المزمنة قد تترافق مع فقدان القوة والكتلة العضلية، إضافة إلى اضطرابات المعادن والعظام، مما يؤثر في القدرة على الحركة لدى بعض الأشخاص.
3- ضعف أثناء صعود الدرج
تعتمد عملية صعود الدرج بصورة كبيرة على عضلات الفخذين والوركين. وعند حدوث ضعف عضلي ملحوظ، قد يشعر الشخص بأن ساقيه لم تعودا بالقوة نفسها أو أنه يحتاج إلى التوقف والراحة بصورة متكررة.
وهذه العلامة شائعة ولها أسباب عديدة غير مرتبطة بالكلى أيضًا.
4- ألم أو ضعف حول الركبتين
قد يشعر الشخص بألم أو ضعف عند المشي أو الوقوف لفترة طويلة. ولا يعني ألم الركبة وحده وجود مشكلة في الكلى، إذ تعد خشونة المفاصل والإصابات وأمراض العضلات من الأسباب الأكثر شيوعًا.
لكن وجود مشكلات في صحة العظام بسبب مرض الكلى المزمن قد يزيد صعوبة الحركة لدى بعض المصابين.
5- زيادة قابلية العظام للكسور
مع استمرار اضطراب الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د وهرمون الغدة جار الدرقية، يمكن أن تصبح العظام أضعف وأكثر عرضة للكسور.
وتعد كسور الورك من المشكلات المهمة خصوصًا مع التقدم في العمر، لأنها قد تؤثر بشكل كبير في الحركة والاستقلالية.
لماذا تؤثر الكلى في العظام؟
تساعد الكلى السليمة في تنشيط فيتامين د، الذي يحتاج إليه الجسم للاستفادة من الكالسيوم. كما تساعد في التخلص من الفوسفور الزائد والحفاظ على توازن المعادن في الدم.
وعندما تتراجع وظائف الكلى، قد يرتفع الفوسفور وينخفض الكالسيوم أو يتغير تنظيمه، مما يحفز الغدد جار الدرقية على إنتاج المزيد من الهرمون المسؤول عن تنظيم الكالسيوم.
ومع استمرار هذا الخلل، قد يبدأ الجسم بسحب المعادن من العظام للمحافظة على مستوياتها في الدم، مما يؤثر تدريجيًا في قوة العظام.
هل نقص فيتامين د شائع مع أمراض الكلى؟
يمكن أن تتأثر عملية تنشيط فيتامين د مع تراجع وظائف الكلى، خاصة في المراحل المتقدمة. وقد تتداخل هذه المشكلة مع اضطرابات أخرى في المعادن وهرمونات العظام.
لكن نقص فيتامين د شائع أيضًا لدى أشخاص لا يعانون من أمراض الكلى، لذلك لا