5 أسباب صحية مفاجئة وراء ارتفاع الدهون الثلاثية في الجسم
5 أسباب صحية مفاجئة وراء ارتفاع الدهون الثلاثية في الجسم
الدهون الثلاثية هي أحد أنواع الدهون الموجودة في الدم، ويستخدمها الجسم كمصدر للطاقة. لكن ارتفاعها بصورة مستمرة، وخصوصًا عندما تصل إلى مستويات شديدة الارتفاع، قد يزيد خطر مشكلات صحية مهمة، من بينها التهاب البنكرياس، كما يرتبط ارتفاعها غالبًا باضطرابات أيضية تزيد خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
ولا يرتبط ارتفاع الدهون الثلاثية بتناول الدهون فقط، بل قد تكون وراءه حالات صحية لا يتوقعها كثيرون.
1- السكري غير المنضبط
يُعد ارتفاع سكر الدم ومقاومة الإنسولين من الأسباب المهمة لارتفاع الدهون الثلاثية.
فعندما لا يستطيع الجسم استخدام الجلوكوز بكفاءة، قد يحوّل الكبد جزءًا من الطاقة الزائدة إلى دهون ثلاثية، ولذلك يمكن أن يجتمع ارتفاع السكر والدهون الثلاثية لدى الشخص نفسه.
وقد يكون الارتفاع أكثر وضوحًا لدى المصابين بالسكري غير المسيطر عليه.
2- قصور الغدة الدرقية
عندما تصبح الغدة الدرقية أقل نشاطًا، تتباطأ بعض عمليات الأيض في الجسم، وقد تتغير طريقة التعامل مع الدهون.
لذلك يمكن أن يرتبط قصور الغدة الدرقية بارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى بعض الأشخاص.
وقد تترافق المشكلة مع أعراض أخرى مثل التعب، وزيادة الوزن، والإمساك، وجفاف الجلد والشعور بالبرد.
3- أمراض الكلى
يمكن لبعض أمراض الكلى، وخصوصًا المرض الكلوي المزمن وبعض الحالات التي تؤدي إلى فقدان البروتين في البول، أن تسبب اضطرابات في مستويات الدهون.
وقد ترتفع الدهون الثلاثية نتيجة تغير طريقة تصنيع الدهون والتخلص منها في الجسم.
ولهذا قد لا يكون ارتفاعها مرتبطًا بالنظام الغذائي وحده.
4- الكبد الدهني واضطرابات الأيض
هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع الدهون الثلاثية ومقاومة الإنسولين وتراكم الدهون داخل الكبد.
وقد تظهر هذه المشكلات معًا ضمن اضطرابات أيضية تشمل زيادة الدهون حول البطن، وارتفاع سكر الدم، وارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات الدهون.
وفي كثير من الحالات لا يسبب الكبد الدهني أعراضًا واضحة في البداية.
5- بعض الاضطرابات الوراثية
قد يكون الجسم مهيأ وراثيًا لإنتاج كميات كبيرة من الدهون الثلاثية أو التخلص منها ببطء.
وفي بعض الاضطرابات الوراثية قد تصل الدهون الثلاثية إلى مستويات مرتفعة جدًا، حتى لدى أشخاص لا يبدو نظامهم الغذائي وحده كافيًا لتفسير هذه الأرقام.