في 10 خطوات.. دليلك للتعامل مع مرض الكبد الدهني بدون أدوية
في 10 خطوات.. دليلك للتعامل مع مرض الكبد الدهني بدون أدوية
الكبد الدهني من أكثر أمراض الكبد المزمنة شيوعًا، ويحدث عندما تتراكم الدهون داخل خلايا الكبد بدرجة أكبر من الطبيعي. ويرتبط في كثير من الحالات بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين والسكري وارتفاع الدهون الثلاثية وقلة النشاط البدني.
والخبر الجيد أن تعديل نمط الحياة يمثل أساس التعامل مع الكبد الدهني، وقد يؤدي لدى كثير من الأشخاص إلى خفض دهون الكبد وتحسين صحته، خاصة عند اكتشاف المشكلة قبل حدوث تليف متقدم.
1- خسارة الوزن الزائد تدريجيًا
إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فإن فقدان جزء من الوزن يُعد من أكثر الخطوات تأثيرًا في تقليل الدهون المتراكمة داخل الكبد.
حتى الانخفاض المعتدل في الوزن قد يقلل دهون الكبد، بينما يمكن أن تؤدي خسارة نسبة أكبر بصورة تدريجية إلى تحسن الالتهاب لدى بعض المصابين.
المهم أن يكون فقدان الوزن تدريجيًا ومستدامًا، وليس من خلال حميات قاسية وسريعة.
2- قلّل السكريات المضافة
الحلويات والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة ومشروبات الطاقة وغيرها من المصادر الغنية بالسكر قد تزيد كمية السعرات وتساهم في تصنيع الدهون داخل الكبد.
لذلك يُعد تقليل السكر المضاف، وخصوصًا المشروبات السكرية، من الخطوات المهمة.
3- ابتعد عن الإفراط في الكربوهيدرات المكررة
الخبز الأبيض والمعجنات والحلويات وغيرها من الكربوهيدرات شديدة التكرير قد ترفع سكر الدم سريعًا وتزيد صعوبة التحكم بالوزن ومقاومة الإنسولين عند الإفراط فيها.
يمكن استبدال جزء منها بالحبوب الكاملة والبقوليات والخضروات ومصادر الألياف.
4- تحرك بانتظام
النشاط البدني لا يساعد على إنقاص الوزن فقط، بل يمكن أن يقلل كمية الدهون الموجودة داخل الكبد حتى قبل الوصول إلى خسارة كبيرة في الوزن.
ويعد المشي السريع وركوب الدراجة والسباحة وغيرها من الأنشطة الهوائية خيارات مناسبة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات.
والأفضل هو زيادة النشاط تدريجيًا حتى يصبح جزءًا ثابتًا من الأسبوع.
5- اختر الدهون الصحية
ليس المطلوب التخلص من جميع الدهون الغذائية، وإنما تحسين نوعيتها.
يمكن الاعتماد بدرجة أكبر على زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأسماك، مع تقليل الدهون المشبعة الموجودة بكثرة في بعض اللحوم الدهنية والزبدة والأطعمة المصنعة والمقلية.
6- اجعل الخضروات والألياف جزءًا أساسيًا من الطعام
تساعد الخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة والفواكه الكاملة على زيادة الشبع وتحسين جودة النظام الغذائي ودعم التحكم في سكر الدم والوزن.
كما أن تناول الفاكهة الكاملة أفضل عادةً من العصير، لأن العصير أسهل في استهلاك كميات كبيرة منه بسرعة ويحتوي على ألياف أقل.
7- سيطر على سكر الدم
ترتبط مقاومة الإنسولين والسكري ارتباطًا وثيقًا بالكبد الدهني.
لذلك فإن التحكم في سكر الدم من خلال التغذية المناسبة والنشاط البدني وخسارة الوزن عند الحاجة يساعد على معالجة أحد أهم العوامل التي تدفع الدهون إلى التراكم في الكبد.