ألم الثدي بعد الدورة.. ظاهرة طبيعية أم عرض خطير؟

لمحة نيوز

ألم الثدي بعد الدورة.. ظاهرة طبيعية أم عرض خطير؟

يُعد ألم الثدي من الأعراض الشائعة لدى النساء، وغالبًا ما يرتبط بالتغيرات الهرمونية المصاحبة للدورة الشهرية. لكن استمرار الألم بعد انتهاء الدورة أو ظهوره في هذا التوقيت قد يثير القلق، خصوصًا إذا كان الألم جديدًا أو يتركز في ثدي واحد.

وفي معظم الحالات لا يكون ألم الثدي وحده علامة على مشكلة خطيرة، إلا أن طبيعة الألم ومدة استمراره ووجود تغيرات أخرى في الثدي عوامل مهمة لفهم السبب.

لماذا قد يستمر ألم الثدي بعد الدورة؟

لا تعود مستويات الهرمونات إلى نمط ثابت فور انتهاء الدورة لدى جميع النساء، وقد تستمر التغيرات الهرمونية في التأثير على أنسجة الثدي.

كما تختلف مدة الدورة وموعد الإباضة من امرأة لأخرى، لذلك قد يظهر ألم أو حساسية في الثدي في أوقات مختلفة من الشهر.

وقد يكون الألم في كلا الثديين ويصاحبه شعور بالثقل أو الامتلاء والحساسية عند اللمس.

1- التغيرات الهرمونية

تُعد التغيرات في مستويات الإستروجين والبروجستيرون من أشهر أسباب ألم الثدي المرتبط بالدورة الشهرية.

وقد يؤدي تأثير الهرمونات إلى احتقان أنسجة الثدي والشعور بالثقل أو التورم.

وغالبًا يكون الألم الهرموني في الثديين معًا وليس في نقطة محددة فقط.

2- اقتراب موعد الإباضة

إذا كانت الدورة الشهرية قصيرة نسبيًا، فقد تبدأ التغيرات الهرمونية المرتبطة بالإباضة بعد فترة قصيرة من انتهاء الحيض.

وقد تلاحظ بعض النساء حساسية أو ألمًا في الثدي خلال فترة الإباضة نتيجة التغيرات الهرمونية الطبيعية.

لذلك قد يبدو أن الألم استمر بعد الدورة، بينما يكون مرتبطًا بمرحلة جديدة من الدورة الشهرية.

3- التغيرات الحميدة في أنسجة الثدي

قد تحدث تغيرات حميدة في أنسجة الثدي تجعلها أكثر حساسية أو تكتلًا في أوقات معينة من الشهر.

وقد تظهر أكياس مملوءة بالسوائل داخل الثدي لدى بعض النساء، ويمكن أن تسبب ألمًا أو حساسية عند الضغط عليها.

وتختلف شدة الأعراض مع التغيرات الهرمونية.

4- الحمل المبكر

إذا كان هناك احتمال لحدوث حمل، فقد يكون ألم أو حساسية الثدي من العلامات المبكرة التي تظهر نتيجة التغيرات الهرمونية.

وقد تشعر المرأة بامتلاء أو ثقل في الثديين مع زيادة حساسية الحلمتين.

لكن ألم الثدي وحده لا يكفي لمعرفة وجود حمل، لأن الأعراض قد تشبه تمامًا التغيرات التي تحدث خلال الدورة الشهرية.

5- الأدوية الهرمونية

يمكن أن تؤثر بعض وسائل منع الحمل الهرمونية والعلاجات الهرمونية في أنسجة الثدي، مما يؤدي إلى ظهور الألم أو زيادة الحساسية.

وقد يكون ذلك أكثر وضوحًا عند بدء دواء جديد أو تغيير نوع العلاج.

هل يمكن أن يكون الألم مصدره العضلات وليس الثدي؟

نعم.

في بعض الأحيان يكون الألم الذي تشعر به المرأة في منطقة الثدي ناتجًا في الحقيقة عن عضلات الصدر أو الأضلاع الموجودة أسفله.

تم نسخ الرابط