كيف أعرف أن الضغط مرتفع بدون جهاز؟.. إليك الإجابة
وطنين الأذن له أسباب متعددة، وقد يحتاج الطنين النابض المستمر إلى اهتمام لمعرفة سببه بدل افتراض أنه ناتج عن الضغط.
هل نزيف الأنف علامة على ارتفاع الضغط؟
ليس في معظم الحالات.
نزيف الأنف شائع ويمكن أن يحدث بسبب جفاف الأنف أو تهيج الأوعية الدموية أو إصابة بسيطة.
ومع ذلك، قد يحدث النزيف أحيانًا في سياق ارتفاع شديد جدًا في ضغط الدم، خصوصًا إذا كانت هناك أعراض أخرى مقلقة.
لماذا لا تظهر أعراض رغم ارتفاع الضغط؟
يستطيع الجسم التكيف مع الارتفاع التدريجي في ضغط الدم، لذلك قد لا يشعر الشخص بأي تغير رغم استمرار الضغط المرتفع.
لكن غياب الأعراض لا يعني أن الارتفاع غير مؤذٍ.
فمع مرور الوقت قد يؤدي الضغط غير المسيطر عليه إلى تلف الأوعية الدموية وزيادة العبء على القلب.
ما الأعضاء التي قد تتأثر بارتفاع الضغط؟
يمكن أن يؤثر ارتفاع ضغط الدم المزمن في القلب والدماغ والكلى والعينين والأوعية الدموية.
ويرتبط بزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب وأمراض الكلى وبعض مشكلات الرؤية.
ولهذا فإن اكتشافه مبكرًا مهم حتى عندما لا توجد أي أعراض.
من الأكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم؟
يزداد احتمال الإصابة مع التقدم في العمر، وزيادة الوزن، وقلة الحركة، والإفراط في تناول الملح والتدخين.
كما تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا، ويزداد الخطر لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لارتفاع الضغط.
وقد ترتبط بعض أمراض الكلى والاضطرابات الهرمونية وبعض الأدوية بارتفاع ضغط الدم أيضًا.
ما الطريقة الوحيدة لمعرفة الضغط؟
الطريقة العملية لمعرفة ضغط الدم هي قياسه باستخدام جهاز ضغط مناسب.
وإذا لم يتوفر جهاز في المنزل، يمكن قياس الضغط في مكان يوفر هذه الخدمة بدل محاولة تقديره من الأعراض.
كما أن قراءة واحدة مرتفعة لا تكفي دائمًا لإثبات وجود ارتفاع ضغط مزمن، لأن التوتر أو الألم أو النشاط قد يرفع القراءة مؤقتًا.
ماذا تعني قراءة 180/120 أو أعلى؟
القراءة التي تصل إلى 180/120 ملم زئبق أو أكثر تعتبر ارتفاعًا شديدًا.
وإذا ترافق هذا المستوى مع ألم الصدر أو ضيق التنفس أو اضطراب الرؤية أو الارتباك أو ضعف وتنميل مفاجئ أو صعوبة في الكلام، فقد تكون هناك حالة طارئة تستدعي رعاية عاجلة.
هل يمكن خفض الضغط بسرعة في المنزل؟
لا ينبغي محاولة خفض ارتفاع شديد في ضغط الدم بصورة عشوائية باستخدام جرعات إضافية من الأدوية أو الأعشاب.
فالانخفاض السريع وغير المنضبط قد يكون ضارًا في بعض الحالات، كما أن العلاج يعتمد على مستوى الضغط ووجود أعراض أو تأثر أعضاء الجسم.
أما على المدى الطويل، فإن تقليل الملح والحفاظ على وزن مناسب والنشاط البدني والامتناع عن التدخين والالتزام بالعلاج الموصوف تساعد على التحكم في ضغط الدم.
الخلاصة
لا يمكن معرفة أن ضغط الدم مرتفع بشكل مؤكد بدون جهاز قياس، لأن معظم حالات ارتفاع الضغط لا تسبب أعراضًا واضحة.
وقد تظهر عند الارتفاع الشديد علامات مثل الصداع القوي، وتشوش الرؤية، وضيق التنفس أو ألم الصدر، لكنها لا تكفي لتحديد مستوى الضغط ولا ينبغي الاعتماد عليها بدل القياس. لذلك فإن الشعور بأن الجسم طبيعي لا يستبعد وجود ارتفاع في ضغط الدم.