أعراض أوميغا 3.. 5 علامات خفية تدل على نقصها في الجسم

لمحة نيوز

هل نقص أوميغا 3 يسبب التعب؟

لا يُعتبر التعب من العلامات المحددة لنقص أوميغا 3.

الإرهاق المستمر قد يرتبط بقلة النوم أو فقر الدم أو اضطرابات الغدة الدرقية أو السكري أو نقص بعض الفيتامينات وعوامل أخرى.

ولهذا فإن تناول زيت السمك لمجرد الشعور بالتعب قد لا يعالج السبب الحقيقي.

ماذا يحدث عند النقص الشديد في الأحماض الدهنية الأساسية؟

النقص الحقيقي الشديد في الأحماض الدهنية الأساسية نادر لدى الأشخاص الذين يحصلون على نظام غذائي متنوع.

وعندما يحدث، قد تظهر مشكلات أكثر وضوحًا في الجلد، مثل التهاب الجلد وتقشره، وقد تتأثر عمليات النمو والتئام الجروح ووظائف أخرى بالجسم.

ويختلف ذلك عن مجرد عدم تناول الأسماك بانتظام.

من الأكثر عرضة لعدم الحصول على أوميغا 3 بشكل كافٍ؟

قد يقل تناول EPA وDHA لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الأسماك أو المأكولات البحرية.

كما قد يحتاج الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية إلى الاعتماد على المصادر النباتية لأوميغا 3، مع الانتباه إلى أن تحويل ALA داخل الجسم إلى EPA وDHA محدود.

وقد تؤثر بعض اضطرابات امتصاص الدهون في قدرة الجسم على الاستفادة من الأحماض الدهنية.

ما أفضل مصادر أوميغا 3؟

تعتبر الأسماك الدهنية من أغنى المصادر الطبيعية، ومنها السلمون والسردين والماكريل والرنجة.

أما المصادر النباتية فتشمل بذور الكتان وبذور الشيا والجوز وبعض الزيوت النباتية.

ويمكن أن يكون تناول هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متوازن طريقة مناسبة للحصول على أوميغا 3 دون الاعتماد تلقائيًا على المكملات.

هل أوميغا 3 مفيدة للقلب؟

تناول الأسماك ضمن نظام غذائي صحي يرتبط بفوائد لصحة القلب، كما يمكن لجرعات معينة من أحماض أوميغا 3 أن تساعد في خفض الدهون الثلاثية.

لكن مكملات زيت السمك ليست بديلًا عن علاج ارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم، ولا يحتاج كل شخص إلى تناولها للوقاية من أمراض القلب.

هل تناول كبسولات أوميغا 3 يوميًا آمن؟

تختلف الحاجة إلى المكملات من شخص لآخر، كما تختلف كمية EPA وDHA بصورة كبيرة بين المنتجات.

وقد تسبب المكملات لدى بعض الأشخاص اضطرابات في المعدة أو طعمًا غير مستحب، كما أن الجرعات المرتفعة قد تكون غير مناسبة لبعض الأشخاص، خصوصًا مع بعض الأدوية والحالات الصحية.

لذلك فإن زيادة الجرعة لا تعني الحصول على فائدة أكبر.

هل يوجد تحليل لنقص أوميغا 3؟

يمكن قياس بعض الأحماض الدهنية في الدم واستخدام مؤشرات مثل نسبة EPA وDHA في خلايا الدم الحمراء في ظروف معينة، لكن هذه الاختبارات ليست من الفحوصات الروتينية المستخدمة لتفسير أعراض عامة مثل جفاف البشرة أو التعب.

وغالبًا تكون مراجعة النظام الغذائي والحالة الصحية أكثر أهمية من محاولة تشخيص النقص اعتمادًا على الأعراض وحدها.

متى تستحق الأعراض الاهتمام؟

إذا كان جفاف الجلد أو العينين شديدًا ومستمرًا، أو ظهر تساقط واضح للشعر، أو آلام مفاصل متكررة، فلا ينبغي افتراض أن السبب هو أوميغا 3 فقط.

فقد تكون هناك مشكلة أخرى تحتاج إلى معرفة السبب، خصوصًا إذا ترافق ذلك مع فقدان الوزن أو أعراض هضمية مستمرة أو علامات أخرى على نقص العناصر الغذائية.

الخلاصة

قد يرتبط عدم الحصول على كمية كافية من الأحماض الدهنية الأساسية بتغيرات مثل جفاف وخشونة البشرة، وجفاف العينين، وتغيرات الشعر وفروة الرأس، بينما توجد أبحاث تربط أوميغا 3 أيضًا بوظائف الدماغ والمسارات الالتهابية.

لكن صعوبة التركيز وآلام المفاصل وتساقط الشعر ليست علامات مؤكدة على نقص أوميغا 3، ولا توجد 5 أعراض يمكن الاعتماد عليها وحدها لتشخيص النقص. ويبقى الحصول عليها من الأسماك الدهنية أو المصادر النباتية المناسبة جزءًا من نظام غذائي متوازن.

تم نسخ الرابط