ماذا يحدث لقلبك عند تناول الثوم يوميًا؟

لمحة نيوز

هل الثوم ينظف الشرايين المسدودة؟

لا.

لا توجد أدلة تثبت أن تناول فصوص الثوم يستطيع إذابة الترسبات الدهنية الموجودة داخل الشرايين أو فتح شريان مسدود.

وقد يساعد النظام الغذائي الصحي والأدوية المناسبة والسيطرة على عوامل الخطورة على إبطاء تطور تصلب الشرايين وتقليل مخاطر مضاعفاته، لكن فكرة تنظيف الشرايين سريعًا بطعام معين غير دقيقة.

الثوم النيء أم المطبوخ؟

عند تقطيع أو سحق الثوم تحدث تفاعلات تؤدي إلى تكوين مركبات كبريتية نشطة.

وقد تؤثر الحرارة وطريقة التحضير في بعض هذه المركبات، لكن هذا لا يعني ضرورة تناول الثوم النيء بكميات كبيرة للحصول على فوائده.

فالثوم المطهو يظل جزءًا مفيدًا من النظام الغذائي، والأهم هو نمط الطعام الكامل وليس طريقة واحدة لتناول الثوم.

هل تناول فص ثوم على الريق أفضل؟

لا توجد ضرورة لتناول الثوم على معدة فارغة للحصول على فوائده للقلب.

بل إن تناوله نيئًا على الريق قد يسبب لدى بعض الأشخاص حرقة أو تهيج المعدة والغثيان والانتفاخ.

لذلك يمكن إضافته إلى الطعام بصورة طبيعية بدل إجبار النفس على تناوله صباحًا.

ماذا يحدث عند الإفراط في الثوم؟

الإكثار من الثوم قد يسبب رائحة قوية للفم والجسم، وحرقة المعدة والانتفاخ والغازات والغثيان لدى بعض الأشخاص.

وتزداد أهمية الحذر مع مكملات ومستخلصات الثوم المركزة، لأنها توفر كميات من المركبات النشطة تختلف عن تناول الثوم كجزء من الطعام.

هل الثوم مناسب لمريض الضغط؟

يمكن أن يكون الثوم المستخدم في الطعام جزءًا من نظام صحي لمريض ارتفاع ضغط الدم.

لكن إذا كان الشخص يستخدم أدوية لخفض الضغط، فلا ينبغي زيادة المكملات المركزة أو تغيير جرعات الأدوية اعتمادًا على الاعتقاد بأن الثوم سيخفض الضغط بدلًا منها.

والطريقة الوحيدة لمعرفة تأثير أي تغيير في النظام الغذائي على الضغط هي متابعة القراءات.

هل الثوم مناسب لمرضى الكوليسترول؟

نعم، يمكن إدخاله ضمن النظام الغذائي، خصوصًا عندما يُستخدم لإضافة النكهة بدل الإفراط في الملح أو الصلصات الغنية بالدهون.

لكن الشخص الذي يحتاج إلى دواء لخفض الكوليسترول لا ينبغي أن يستبدله بالثوم، لأن مقدار الانخفاض المتوقع من الثوم أقل بكثير وغير ثابت بين الأشخاص.

ما الطريقة الأفضل للاستفادة منه؟

يمكن إضافة الثوم إلى الخضروات والبقوليات والأسماك واللحوم والأطعمة المنزلية بدل الاعتماد على المكملات.

والفائدة الأكبر للقلب تتحقق عندما يكون ذلك جزءًا من نظام غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والدهون غير المشبعة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة والأطعمة شديدة التصنيع.

من يحتاج إلى الحذر؟

يحتاج الأشخاص الذين يتناولون أدوية تؤثر في تخثر الدم إلى الحذر خصوصًا من مكملات الثوم عالية الجرعة.

كما قد لا تناسب الكميات الكبيرة الأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة أو بعض اضطرابات الجهاز الهضمي.

ويزداد الحذر قبل العمليات الجراحية بسبب التأثير المحتمل للمكملات المركزة في النزيف.

الخلاصة

تناول الثوم بانتظام ضمن نظام غذائي صحي قد يساعد بدرجة متواضعة على خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص، كما يحتوي على مركبات قد تدعم صحة الأوعية الدموية وتوفر تأثيرات مضادة للأكسدة.

لكن الثوم لا ينظف الشرايين ولا يذيب الجلطات ولا يغني عن أدوية القلب والضغط والكوليسترول عند الحاجة إليها. وتكمن فائدته الحقيقية في كونه جزءًا من نمط غذائي متكامل يحمي القلب والأوعية الدموية.

تم نسخ الرابط