تحدث عند الاستيقاظ.. 4 أعراض قد تشير إلى تلف الكلى احذرها

لمحة نيوز

علامات أخرى قد تظهر مع تراجع وظائف الكلى

مع تقدم مرض الكلى قد تظهر أعراض أخرى مثل فقدان الشهية والغثيان والحكة وتشنجات العضلات وصعوبة التركيز.

وقد يلاحظ بعض المرضى تغيرًا في كمية البول أو زيادة التورم وضيق التنفس نتيجة احتباس السوائل.

لكن ظهور الأعراض غالبًا يعني أن المشكلة أصبحت أكثر تقدمًا، ولهذا فإن الفحوص أكثر أهمية من انتظار العلامات الجسدية.

من الأكثر عرضة لتلف الكلى؟

يُعد السكري وارتفاع ضغط الدم من أهم عوامل الخطورة للإصابة بمرض الكلى المزمن.

كما يزداد الخطر لدى من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى أو أمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك مع بعض الأمراض المناعية أو الاستخدام غير المناسب لبعض الأدوية التي قد تؤثر في الكلى.

ولهذا فإن الشخص الذي لديه عوامل خطورة قد يحتاج إلى متابعة وظائف الكلى حتى إذا لم يشعر بأي أعراض.

كيف أعرف أن الكلى تعمل بشكل طبيعي؟

لا توجد طريقة منزلية تعتمد على شكل الوجه أو لون البول تستطيع تأكيد سلامة الكلى.

ومن أهم الفحوص المستخدمة لمعرفة كفاءة وظائف الكلى قياس الكرياتينين في الدم وتقدير معدل الترشيح الكبيبي eGFR.

كما يمكن فحص البول لمعرفة ما إذا كانت هناك كمية غير طبيعية من الألبومين أو البروتين.

وقد تكشف هذه الاختبارات وجود مشكلة في وقت لا يشعر فيه الشخص بأي أعراض.

متى تصبح الأعراض أكثر أهمية؟

وجود رغوة مستمرة في البول بالتزامن مع تورم الوجه أو القدمين يستحق اهتمامًا أكبر، خصوصًا لدى شخص يعاني من السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

كما أن انخفاض كمية البول بشكل واضح، أو زيادة التورم بسرعة، أو ضيق التنفس، أو وجود دم في البول، أو التعب الشديد المتزايد، علامات لا ينبغي تجاهلها.

هل يمكن حماية الكلى من المزيد من التلف؟

يمكن تقليل خطر تطور العديد من أمراض الكلى من خلال السيطرة الجيدة على ضغط الدم وسكر الدم، والحفاظ على وزن مناسب، وتقليل الإفراط في الملح، والنشاط البدني المنتظم.

كما ينبغي تجنب الاستخدام المفرط للمسكنات من فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم مشكلات في الكلى أو عوامل خطورة.

ولا يُنصح بتناول الأعشاب أو المكملات التي يتم الترويج لها على أنها "منظفات للكلى"، لأن بعضها قد يسبب ضررًا بدلًا من الفائدة.

الخلاصة

هناك 4 تغيرات يمكن ملاحظتها عند الاستيقاظ أو خلال بداية اليوم وقد تتزامن مع بعض أمراض الكلى، وهي انتفاخ الوجه وحول العينين، والرغوة المتكررة في البول، والتعب الشديد غير المبرر، وتورم القدمين والكاحلين.

لكن هذه العلامات لها أسباب عديدة أخرى، كما أن مرض الكلى قد يتطور دون أعراض واضحة. لذلك فإن تحليل البول وقياس الكرياتينين وتقدير eGFR أكثر دقة من محاولة معرفة صحة الكلى من الأعراض وحدها.

تم نسخ الرابط