علاج مسمار القدم من البيت.. 10 طرق تساعدك على التخلص من الكالو
هل الليمون يعالج الكالو؟
لا توجد حاجة إلى وضع الليمون على مسمار القدم.
فالليمون حمضي وقد يسبب تهيج الجلد، خصوصًا عند وجود تشققات أو جروح صغيرة.
ولا توجد فائدة تجعل استخدامه أفضل من الطرق المعروفة لتليين الجلد وإزالة الضغط.
هل يمكن إزالة مسمار القدم بالمقص أو الشفرة؟
لا يُنصح بذلك.
قد يبدو قطع الجلد السميك طريقة سريعة للتخلص من المشكلة، لكنه يمكن أن يؤدي إلى جرح عميق ونزيف وعدوى.
وتصبح الخطورة أكبر لدى مرضى السكري، لأن بعضهم يعاني ضعف الإحساس أو الدورة الدموية في القدم، وقد يتحول جرح صغير إلى مشكلة أكبر.
لماذا يعود مسمار القدم بعد إزالته؟
إذا عاد الكالو باستمرار في المكان نفسه، فالسبب غالبًا أن الضغط أو الاحتكاك الذي أدى إلى ظهوره لم يتغير.
وقد يكون السبب حذاءً غير مناسب، أو شكلًا معينًا للأصابع، أو طريقة المشي، أو وجود بروز عظمي يجعل الضغط يتركز على منطقة واحدة.
لذلك فإن العلاج الدائم لا يعتمد فقط على إزالة الجلد، وإنما على معالجة مصدر الضغط.
هل مسمار القدم معدٍ؟
لا.
مسمار القدم والكالو الناتجان عن الضغط والاحتكاك ليسا عدوى ولا ينتقلان من شخص إلى آخر.
لكن الثآليل الأخمصية قد تشبه أحيانًا مسمار القدم، وهي ناتجة عن عدوى فيروسية ويمكن أن تختلف طريقة علاجها.
ولهذا فإن أي نمو جلدي غير معتاد لا ينبغي افتراض أنه كالو تلقائيًا.
كيف تفرق بين الكالو والثؤلول؟
الكالو عادة يرتبط بمنطقة تتعرض للضغط ويحتفظ الجلد فيها بخطوطه إلى حد ما.
أما الثؤلول الأخمصي فقد يحتوي على نقاط سوداء صغيرة نتيجة أوعية دموية دقيقة، وقد تتغير خطوط الجلد فوقه.
لكن التفريق بينهما بالنظر فقط ليس سهلًا دائمًا، خاصة إذا كانت الطبقة الخارجية سميكة.
مرضى السكري يحتاجون إلى حذر أكبر
هذه النقطة مهمة جدًا.
إذا كان الشخص مصابًا بالسكري، خصوصًا مع اعتلال الأعصاب أو ضعف الإحساس بالقدمين، فلا ينبغي محاولة قص الكالو أو استخدام الشفرات أو المواد الحمضية القوية في المنزل.
فقد يحدث جرح دون الشعور به، ويمكن أن يتطور إلى قرحة أو عدوى.
كما ينبغي فحص القدمين يوميًا والانتباه إلى الاحمرار والجروح والتشققات وتغير اللون.
متى يحتاج مسمار القدم إلى اهتمام أكبر؟
إذا أصبح الكالو شديد الألم، أو ظهر نزيف أو إفرازات أو تورم واحمرار وسخونة في المنطقة، فقد تكون هناك إصابة أو عدوى تحتاج إلى اهتمام.
كما أن ظهور مسمار القدم بصورة متكررة رغم تغيير الحذاء قد يعني وجود مشكلة في توزيع الضغط على القدم.
ويحتاج مرضى السكري أو ضعف الدورة الدموية إلى التعامل مع أي جرح في القدم بحذر أكبر من غيرهم.
كيف تمنع عودة الكالو؟
أفضل طريقة للوقاية هي منع الضغط والاحتكاك اللذين أديا إلى ظهوره.
ويشمل ذلك ارتداء حذاء بالمقاس الصحيح، واستخدام جوارب مناسبة، والمحافظة على ترطيب القدمين، وعدم الوقوف أو المشي لساعات بأحذية تسبب الألم.
كما أن معالجة التشوهات أو البروزات التي تجعل الضغط يتركز باستمرار على نقطة واحدة قد تكون ضرورية عند تكرار المشكلة.
الخلاصة
يمكن التعامل مع حالات الكالو ومسمار القدم البسيطة في المنزل من خلال نقع القدم بالماء الدافئ، واستخدام الحجر الخفاف بلطف، وترطيب الجلد، وارتداء حذاء وجوارب مناسبة، واستخدام وسادات الحماية، وتقليل الاحتكاك والضغط، واستخدام بعض مستحضرات التليين المناسبة بحذر.
لكن يجب تجنب قطع مسمار القدم بالمقص أو الشفرة، وعدم الاعتماد على الخل والليمون والوصفات الحمضية القوية. أما مرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون ضعف الدورة الدموية أو فقدان الإحساس بالقدم، فيحتاجون إلى حذر خاص لأن إصابة صغيرة في القدم قد تتحول إلى مشكلة أكثر خطورة.