مدة علاج نقص الحديد.. إليك علامات الشفاء منه

لمحة نيوز

مدة علاج نقص الحديد.. إليك علامات الشفاء منه

يُعد نقص الحديد من أكثر أسباب فقر الدم شيوعًا، وقد يؤدي إلى الشعور المستمر بالتعب والإرهاق والدوخة والصداع وشحوب البشرة والخفقان وضيق التنفس مع المجهود. وعند بدء العلاج قد تتحسن بعض الأعراض خلال أسابيع، لكن استعادة مخزون الحديد في الجسم تحتاج عادةً إلى مدة أطول من مجرد عودة مستوى الهيموجلوبين إلى طبيعته.

وتختلف مدة العلاج من شخص إلى آخر حسب شدة النقص، وسببه، ومستوى الهيموجلوبين ومخزون الحديد، ومدى امتصاص الجسم للعلاج، ووجود نزيف أو مشكلة صحية مستمرة.

كم تستغرق مدة علاج نقص الحديد؟

في حالات فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، يبدأ الجسم عادة في الاستجابة للعلاج خلال الأسابيع الأولى إذا كانت الجرعة مناسبة وكان امتصاص الحديد جيدًا.

وقد يحتاج مستوى الهيموجلوبين إلى نحو شهرين أو أكثر للعودة إلى المستوى الطبيعي، بحسب شدة فقر الدم.

لكن العلاج لا يتوقف بالضرورة بمجرد تحسن الهيموجلوبين، لأن الجسم يحتاج إلى إعادة تكوين مخزون الحديد الذي تم استنزافه.

ولهذا قد يستمر تناول الحديد عادة عدة أشهر، وفي كثير من الحالات يُستكمل العلاج فترة بعد عودة الهيموجلوبين إلى المستوى المطلوب لإعادة تعبئة مخزون الحديد.

متى يبدأ المريض بالشعور بالتحسن؟

لا يحدث التحسن في يوم أو يومين.

قد يبدأ التعب والدوخة وضعف القدرة على بذل المجهود بالتحسن تدريجيًا خلال أسابيع قليلة من بدء العلاج الناجح.

لكن سرعة التحسن تختلف بين الأشخاص، وقد يتأخر إذا كان النقص شديدًا أو كان هناك نزيف مستمر أو مشكلة تمنع امتصاص الحديد.

لذلك لا يمكن الحكم على نجاح العلاج من الأعراض وحدها.

1- انخفاض الشعور بالتعب والإرهاق

التعب المستمر من أشهر أعراض فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

فالحديد ضروري لتكوين الهيموجلوبين الذي يسمح لخلايا الدم الحمراء بنقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.

ومع تحسن الهيموجلوبين ووصول الأكسجين بصورة أفضل، قد يلاحظ الشخص أن النشاط اليومي أصبح أسهل وأن الإرهاق الذي كان يحدث مع مجهود بسيط بدأ يقل.

وهذه من العلامات المبكرة التي قد يلاحظها المريض أثناء التعافي.

2- تحسن الدوخة والصداع

يمكن أن يصاحب فقر الدم الدوخة والصداع، خاصة عندما يكون انخفاض الهيموجلوبين واضحًا.

ومع الاستجابة للعلاج قد تصبح نوبات الدوخة والصداع أقل تكرارًا.

لكن استمرار الدوخة رغم تحسن الحديد لا يعني بالضرورة فشل العلاج، إذ توجد أسباب كثيرة أخرى للدوخة والصداع.

3- عودة لون البشرة تدريجيًا

قد يؤدي فقر الدم إلى شحوب البشرة، كما قد يبدو الجزء الداخلي من الجفن أكثر شحوبًا من المعتاد.

ومع تحسن مستوى الهيموجلوبين قد يعود اللون الطبيعي تدريجيًا.

لكن لون الوجه أو الجفن لا يعتبر اختبارًا دقيقًا لمعرفة مستوى الحديد، لذلك لا يمكن الاستغناء عن تحليل الدم اعتمادًا على تحسن المظهر.

4- تحسن ضيق التنفس مع المجهود

عندما ينخفض الهيموجلوبين بدرجة ملحوظة، قد يشعر الشخص بضيق النفس عند صعود الدرج أو المشي السريع أو القيام بمجهود كان يؤديه سابقًا بسهولة.

ومع تحسن فقر الدم قد تصبح هذه الأنشطة أسهل ويقل ضيق التنفس تدريجيًا.

أما ضيق التنفس الشديد أو المفاجئ فلا ينبغي افتراض أنه ناتج عن نقص الحديد فقط.

5- انخفاض خفقان القلب

قد يحاول القلب تعويض انخفاض قدرة الدم على حمل الأكسجين عن طريق زيادة معدل ضرباته، ولذلك يمكن أن يشعر بعض المصابين بفقر الدم بالخفقان.

ومع تحسن الهيموجلوبين قد يقل الخفقان المرتبط بفقر الدم.

لكن الخفقان له أسباب متعددة، واستمراره أو حدوثه مع ألم الصدر أو الإغماء يحتاج إلى اهتمام أكبر.

6- تحسن التركيز والنشاط الذهني

قد يرتبط نقص الحديد لدى بعض الأشخاص بصعوبة التركيز والإرهاق الذهني.

ومع علاج النقص قد يلاحظ الشخص تحسنًا تدريجيًا في النشاط والقدرة على التركيز وأداء المهام اليومية.

ولا يحدث هذا بالضرورة بالسرعة نفسها لدى جميع الأشخاص.

تم نسخ الرابط