انتبه.. 7 أعراض مبكرة قد تشير إلى أن قلبك لا يضخ الدم بكفاءة
المحتويات
تورمًا في القدمين والكاحلين والساقين.
ويحدث ذلك نتيجة ارتفاع الضغط في الجهاز الوريدي وتنشيط آليات هرمونية تدفع الجسم إلى الاحتفاظ بالصوديوم والماء.
وقد يلاحظ الشخص أن الحذاء أصبح أكثر ضيقًا في نهاية اليوم، أو أن آثار الجوارب أصبحت واضحة حول الكاحلين.
وفي بعض الحالات، قد يترك الضغط بالإصبع على المنطقة المتورمة انخفاضًا مؤقتًا في الجلد، وهو ما يُعرف بالوذمة الانطباعية.
وغالبًا ما يظهر التورم في الطرفين السفليين، لكنه قد يختلف بحسب شدة الحالة ووضعية الجسم.
ومن المهم معرفة أن تورم القدمين لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في القلب.
فقد يحدث بسبب القصور الوريدي أو أمراض الكلى والكبد أو بعض الأدوية أو الوقوف لفترات طويلة.
كما أن بعض مرضى قصور القلب لا يعانون من تورم واضح، خاصة في المراحل المبكرة.
ويصبح التورم أكثر إثارة للقلق عندما يترافق مع ضيق التنفس أو زيادة الوزن السريعة أو انخفاض القدرة على بذل المجهود.
6. زيادة الوزن السريعة دون تغير واضح في الطعام
قد تكون الزيادة المفاجئة في الوزن من العلامات التي تشير إلى احتباس السوائل لدى بعض المصابين بقصور القلب.
فعندما يحتفظ الجسم بكميات إضافية من الماء والصوديوم، قد يرتفع الوزن خلال أيام قليلة دون زيادة حقيقية في الدهون.
وقد يلاحظ الشخص أن وزنه ارتفع رغم عدم حدوث تغير ملحوظ في نظامه الغذائي.
وتكتسب هذه العلامة أهمية خاصة لدى المرضى الذين شُخصوا سابقًا بقصور القلب، إذ قد تشير الزيادة السريعة إلى تفاقم احتباس السوائل.
وفي كثير من خطط متابعة قصور القلب، يُطلب من المريض التواصل مع الفريق المعالج إذا زاد وزنه بنحو كيلوغرام واحد خلال يوم أو أكثر من كيلوغرامين خلال أسبوع، مع اختلاف الحدود المحددة من مريض إلى آخر.
لكن زيادة الوزن وحدها ليست علامة كافية لتشخيص قصور القلب، فقد تنتج عن أسباب غذائية أو هرمونية أو دوائية.
كما أن بعض المرضى المصابين بقصور القلب لا يعانون من زيادة الوزن، وقد يفقد بعضهم الوزن في الحالات المتقدمة.
ولهذا يجب تفسير التغيرات في الوزن إلى جانب الأعراض الأخرى والحالة الصحية العامة.
7. خفقان القلب أو تسارع ضرباته بصورة غير معتادة
قد يشعر بعض الأشخاص المصابين بقصور القلب بتسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها.
وفي بعض الحالات، يحاول الجسم التعويض عن انخفاض كمية الدم التي يضخها القلب من خلال زيادة معدل ضرباته.
كما قد يرتبط قصور القلب باضطرابات نظم القلب، مثل الرجفان الأذيني، الذي قد يسبب خفقانًا أو شعورًا بعدم انتظام النبض.
وقد يصف الشخص الإحساس بأنه ضربات قوية أو متسارعة داخل الصدر، أو شعور بأن القلب يتوقف للحظة ثم يعود إلى النبض.
لكن الخفقان من الأعراض الشائعة التي قد تحدث بسبب التوتر أو الكافيين أو فقر الدم أو اضطرابات الغدة الدرقية أو أسباب أخرى.
ولا يعني وجوده بمفرده أن القلب لا يضخ الدم بكفاءة.
ومع ذلك، فإن الخفقان الجديد أو المتكرر، خاصة عندما يترافق مع ضيق التنفس أو الدوخة أو التعب غير المعتاد، يستدعي تقييمًا طبيًا.
أما الخفقان المصحوب بالإغماء أو ألم الصدر أو ضيق التنفس الشديد، فقد يشير إلى اضطراب خطير ويحتاج إلى رعاية طارئة.
ما الأسباب التي تؤدي إلى ضعف كفاءة ضخ القلب للدم؟
لا يحدث قصور القلب بسبب عامل واحد، بل قد ينتج عن مجموعة من الأمراض التي تؤثر في عضلة القلب أو صماماته أو قدرته على الامتلاء بالدم.
ومن أبرز الأسباب
ارتفاع ضغط الدم المزمن قد يؤدي إلى زيادة العبء الواقع على عضلة القلب، مما يسبب تضخمها أو تغير بنيتها ووظيفتها مع مرور الوقت.
مرض الشرايين التاجية قد يقلل وصول الدم والأكسجين إلى عضلة القلب، وقد تؤدي النوبة القلبية إلى تلف جزء منها.
أمراض صمامات القلب قد تتسبب في زيادة الضغط أو حجم الدم الذي تتعامل معه حجرات القلب.
اعتلال عضلة القلب يشمل مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر في بنية عضلة القلب وقدرتها على الانقباض أو الارتخاء.
اضطرابات نظم القلب قد تؤدي بعض حالات تسارع النبض المستمر أو اضطراب انتظامه إلى تراجع وظيفة القلب.
مرض السكري يرتبط بزيادة خطر قصور القلب من خلال تأثيراته في الأوعية الدموية وعضلة القلب وعوامل الخطورة المصاحبة.
كما قد يحدث قصور القلب نتيجة التهابات عضلة القلب أو بعض الأمراض الوراثية أو اضطرابات صحية أخرى.
هل يمكن أن يكون القلب ضعيفًا رغم عدم وجود ألم في الصدر؟
نعم، فقصور القلب لا يشترط أن يسبب ألمًا في الصدر.
وقد تظهر الأعراض الأساسية على هيئة ضيق تنفس أو تعب أو احتباس سوائل دون أي ألم واضح.
كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من تراجع كفاءة القلب لفترة قبل ملاحظة أعراض مهمة.
ومن الضروري التمييز بين قصور القلب والنوبة القلبية.
فالنوبة القلبية تحدث غالبًا نتيجة انسداد مفاجئ في أحد الشرايين التاجية، بينما يشير قصور القلب إلى اضطراب في قدرة القلب على ضخ الدم أو الامتلاء به.
وقد تؤدي النوبة القلبية إلى قصور القلب، لكن الحالتين ليستا شيئًا واحدًا.
كذلك لا يعني قصور القلب بالضرورة ضعف قوة الانقباض، إذ قد تحدث الحالة رغم بقاء الكسر القذفي ضمن المعدل الطبيعي، عندما تكون هناك مشكلة في امتلاء القلب أو ارتفاع ضغوطه.
كيف يمكن التأكد من أن القلب يضخ الدم بكفاءة؟
لا يمكن تحديد كفاءة ضخ القلب اعتمادًا على الأعراض وحدها.
ويعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص السريري، بالإضافة إلى مجموعة من الفحوصات.
1. تخطيط صدى القلب
يُعرف أيضًا بالإيكو، ويُعد من
متابعة القراءة