انتبه.. 7 أعراض مبكرة قد تشير إلى أن قلبك لا يضخ الدم بكفاءة

لمحة نيوز

أهم الفحوصات المستخدمة لتقييم وظيفة القلب.
ويساعد على قياس الكسر القذفي للبطين الأيسر، وهو النسبة المئوية للدم التي يضخها البطين مع كل انقباضة.
ويتراوح الكسر القذفي الطبيعي غالبًا بين 55 و تقريبًا، مع اختلاف الحدود قليلًا بحسب طريقة القياس.
لكن وجود كسر قذفي طبيعي لا يستبعد جميع أنواع قصور القلب.
2. تحليل BNP أو NTproBNP
تقيس هذه التحاليل مواد يفرزها القلب عند تعرض جدرانه لزيادة الضغط أو التمدد.
وقد تساعد النتائج على تقييم احتمالية وجود قصور القلب، لكن تفسيرها يتأثر بعوامل مثل العمر ووظائف الكلى والسمنة وبعض اضطرابات نظم القلب.
3. تخطيط كهربائية القلب
يساعد على الكشف عن بعض اضطرابات نظم القلب أو العلامات التي قد تشير إلى أمراض قلبية سابقة أو حالية.
4. الأشعة السينية للصدر
قد تساعد على الكشف عن احتقان السوائل في الرئتين أو تضخم ظل القلب في بعض الحالات.
5. تحاليل الدم
قد تشمل فحوصات وظائف الكلى والأملاح وصورة الدم والغدة الدرقية والسكر، بهدف البحث عن أسباب الأعراض والعوامل التي قد تؤثر في القلب.
ولا يحتاج كل مريض إلى جميع هذه الفحوصات، إذ يحدد الطبيب المناسب منها بحسب الحالة.
كيف يمكن تحسين كفاءة القلب وتقليل خطر قصور القلب؟
تبدأ الوقاية من خلال التحكم في الأمراض التي تؤثر في القلب والأوعية الدموية.
ويُعد ضبط ضغط الدم من أهم الخطوات، لأن ارتفاعه المزمن قد يسبب تغيرات تدريجية في عضلة القلب.
كما تساعد السيطرة على السكري والكوليسترول، والامتناع عن التدخين، والمحافظة على وزن مناسب، وممارسة النشاط البدني الملائم للحالة الصحية، على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
ويُنصح أيضًا بتقليل الإفراط في الملح، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو احتباس السوائل.
أما الأشخاص الذين شُخصوا بقصور القلب، فقد يحتاجون إلى أدوية محددة ثبت أنها تقلل المضاعفات وتحسن النتائج الصحية، ويختلف اختيارها بحسب نوع قصور القلب ووظائف الكلى وضغط الدم والحالة العامة.
ولا ينبغي إيقاف أدوية القلب أو مدرات البول أو تعديل جرعاتها دون توجيه طبي.
كما أن النشاط البدني المناسب قد يكون مفيدًا لكثير من مرضى قصور القلب المستقر، لكن يجب تحديد شدته وفق القدرة الوظيفية والتوصيات الطبية.
متى تستدعي الأعراض التوجه إلى الطوارئ؟
توجد علامات قد تشير إلى مشكلة قلبية أو تنفسية حادة، وتحتاج إلى تدخل طبي فوري.
ومن أبرزها ضيق التنفس الشديد والمفاجئ، أو ألم الصدر الضاغط والمستمر، أو الإغماء، أو تغير الوعي، أو ظهور صعوبة شديدة في التنفس مع سعال مصحوب ببلغم رغوي وردي.
كما أن التدهور السريع في القدرة على التنفس، خاصة أثناء الراحة، قد يشير إلى احتقان رئوي حاد أو مشكلة صحية خطيرة.
وفي هذه الحالات يجب طلب الإسعاف فورًا، وعدم انتظار موعد طبي اعتيادي.
الخلاصة
قد يرسل الجسم إشارات مهمة عندما تتراجع كفاءة القلب في ضخ الدم، ومن أبرزها ضيق التنفس عند بذل مجهود بسيط، والتعب المستمر، وصعوبة التنفس عند الاستلقاء، والاستيقاظ ليلًا بسبب الاختناق، وتورم القدمين، وزيادة الوزن السريعة نتيجة احتباس السوائل، والخفقان غير المعتاد.
لكن هذه العلامات لا تظهر بالضرورة لدى جميع المصابين، كما أنها قد تنتج عن أمراض أخرى لا تتعلق بالقلب.
والأهم أن ظهور أعراض جديدة أو تراجع واضح في القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية يستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الشرايين التاجية.
ويساعد التشخيص المبكر وتحديد السبب والالتزام بالعلاج المناسب على تحسين جودة الحياة وتقليل خطر دخول المستشفى والمضاعفات المرتبطة بقصور القلب.

تم نسخ الرابط