كيف أعرف أن ضغط الدم مرتفع دون جهاز؟ إليك الإجابة

لمحة نيوز

كيف أعرف أن ضغط الدم مرتفع دون جهاز؟ إليك الإجابة

قد يدفع الصداع أو الدوخة بعض الأشخاص إلى الاعتقاد بأن ضغط الدم ارتفع، بينما يطمئن آخرون لأنهم لا يشعرون بأي تعب. لكن الإحساس وحده لا يكشف مستوى ضغط الدم؛ فارتفاعه غالبًا لا يسبب علامات واضحة، وقد يستمر فترة طويلة من دون أن ينتبه إليه المصاب.

والإجابة المباشرة هي أنه لا توجد طريقة موثوقة لمعرفة ارتفاع ضغط الدم دون قياسه بجهاز. قد تلفت بعض الأعراض الانتباه إلى ضرورة طلب المساعدة، لكنها لا تثبت أن الضغط مرتفع ولا تحدد درجته. كما أن غياب الأعراض لا يعني أن القراءة طبيعية.

لماذا لا تكفي الأعراض لمعرفة الضغط؟

ضغط الدم هو القوة التي يؤثر بها الدم على جدران الشرايين، ويُقاس برقمين: الضغط الانقباضي أثناء انقباض القلب، والضغط الانبساطي أثناء ارتخائه بين النبضات. لا يمكن تقدير هذين الرقمين من شكل الوجه أو حرارة الجسم أو النشاط اليومي.

قد يمارس شخص حياته بصورة طبيعية رغم ارتفاع ضغطه، بينما يشعر شخص آخر بالإرهاق أو الصداع ويكون ضغطه ضمن الحدود الطبيعية. لذلك لا يكفي الشعور بالتحسن أو التعب لتشخيص المشكلة، كما لا ينبغي تجاهل القياس لمجرد عدم وجود شكوى.

هل الصداع والدوخة دليل على ارتفاع الضغط؟

الصداع والدوخة عرضان شائعان، وقد يرتبطان بأسباب كثيرة مثل قلة النوم أو الجفاف أو التوتر أو مشكلات أخرى. لا يثبت الصداع، سواء كان في مقدمة الرأس أو خلفه، أن الضغط مرتفع، ولا يحدد شدته.

وينطبق الأمر نفسه على الخفقان واحمرار الوجه ونزيف الأنف. قد تظهر أعراض مقلقة عند الارتفاع الشديد جدًا، لكن هذه العلامات لا تصلح وحدها كاختبار منزلي. إذا تكررت الأعراض، فالأفضل قياس الضغط والبحث عن سببها بدل تناول دواء من دون توجيه.

هل يكشف نبض اليد مستوى ضغط الدم؟

تحسس النبض عند الرسغ يساعد على معرفة سرعة ضربات القلب وانتظامها بصورة مبدئية، لكنه لا يقيس ضغط الدم. فالنبض يعبّر عن عدد ضربات القلب، أما الضغط فيعبّر عن قوة الدم داخل الشرايين.

لذلك لا يعني النبض السريع بالضرورة ارتفاع الضغط، ولا يستبعد النبض الطبيعي وجوده. ولا يمكن تحويل عدد النبضات أو قوة الإحساس بها إلى قراءة للضغط باستخدام تقدير شخصي.

تم نسخ الرابط