دورتك الشهرية نزلت مرتين في شهر واحد؟ 5 أسباب محتملة لا تتجاهليها
دورتك الشهرية نزلت مرتين في شهر واحد؟ 5 أسباب محتملة لا تتجاهليها
قد تلاحظ بعض النساء نزول الدم مرتين خلال الشهر نفسه، لكن ذلك لا يعني دائمًا وجود مشكلة. فالدورة تُحسب من اليوم الأول لنزول دم الحيض إلى اليوم الأول للدورة التالية، وليس بحسب بداية الشهر ونهايته. لذلك قد تقع دورتان طبيعيتان في شهر تقويمي واحد إذا كانت الفترة بينهما قصيرة نسبيًا.
أما إذا تكرر النزف بفواصل قصيرة، أو حدث بين الدورات، أو كان أغزر أو أطول من المعتاد، فمن المهم الانتباه إلى نمطه وأعراضه المصاحبة. وهذه خمسة أسباب محتملة:
1. دورة قصيرة أو اختلاف موعد الحيض
تتراوح الدورة لدى كثير من النساء بين 21 و35 يومًا. فإذا بدأت الدورة في أول الشهر، ثم بدأت التالية بعد نحو ثلاثة أسابيع، فقد تظهران في الشهر التقويمي نفسه، مع أن الفاصل بينهما يقع ضمن المدى المعتاد.
تابعي عدد الأيام من بداية نزف إلى بداية النزف التالي، وسجلي مدة الدورة وكميتها. إذا كان هذا النمط معتادًا لديك ولم يصاحبه نزف شديد أو ألم غير مألوف، فقد يكون مجرد اختلاف في توقيت الدورة. أما إذا أصبحت الدورات أقصر من 21 يومًا بصورة متكررة، أو تغير نمطها بوضوح، فالتقييم يساعد على معرفة السبب.
2. تغيرات الهرمونات أو اضطراب الإباضة
قد يؤدي اضطراب التوازن الهرموني أو عدم انتظام الإباضة إلى نزف غير منتظم أو متقارب. وقد يحدث ذلك في السنوات الأولى بعد بدء الحيض، أو مع الاقتراب من سن انقطاع الطمث. كما قد يرتبط بتغيرات كبيرة في الوزن، أو التوتر الشديد، أو بعض الاضطرابات الصحية، مثل متلازمة تكيس المبايض أو اضطراب الغدة الدرقية.
قد يصعب أحيانًا التمييز بين دورة مبكرة ونزف خفيف بين الدورات. إذا تكرر الأمر، أو ترافق مع تغير واضح في الوزن أو زيادة الشعر أو حب الشباب أو تعب غير معتاد، فمن الأفضل مناقشة الأعراض مع مختص بدل افتراض سبب واحد.
3. وسائل منع الحمل أو تغييرها
قد تسبب بعض وسائل منع الحمل الهرمونية، خصوصًا عند بدء استخدامها أو تغييرها أو نسيان جرعاتها، نزفًا متقطعًا أو تنقيطًا بين الدورات. وقد يتغير النزف أيضًا بعد استخدام وسائل منع الحمل الطارئة. كذلك قد تؤثر بعض الأدوية في نمط النزف.