دورتك الشهرية نزلت مرتين في شهر واحد؟ 5 أسباب محتملة لا تتجاهليها
لا توقفي وسيلة منع الحمل أو تبدليها من نفسك بسبب النزف، ولا تفترضي أن كل نزف معها طبيعي. إذا كان النزف غزيرًا، أو استمر، أو بدأ بعد فترة من الاستقرار على الوسيلة، استشيري مختصًا لتحديد الخطوة المناسبة.
4. ألياف الرحم أو السلائل
الألياف نموّات غير سرطانية في عضلة الرحم، أما السلائل فهي نموّات قد تظهر في بطانة الرحم أو عنق الرحم. قد تسبب هذه الحالات نزفًا بين الدورات أو حيضًا أطول وأغزر، وقد يصاحبها أحيانًا ضغط أو ألم في الحوض. لكنها لا تسبب أعراضًا لدى كل النساء، ولا يمكن تشخيصها من شكل النزف وحده.
إذا تكرر النزف بين الدورات أو أصبحت الدورة غزيرة، فقد يحتاج التقييم إلى فحص أو تصوير بحسب الأعراض والعمر والتاريخ الصحي. وجود هذه الأسباب لا يعني تلقائيًا وجود مرض خطير، لكن التأكد يساعد على اختيار التعامل المناسب.
5. نزف مرتبط بالحمل أو بعدوى
قد يحدث نزف في بداية الحمل، وقد يُلتبس على بعض النساء بالدورة. وإذا كان الحمل ممكنًا، فإن إجراء اختبار حمل مناسب مهم، لأن النزف مع ألم شديد أو ألم في جهة واحدة من أسفل البطن أو دوخة قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى رعاية عاجلة، ومنها الحمل خارج الرحم.
كما قد تسبب بعض الالتهابات في عنق الرحم أو الحوض نزفًا بين الدورات أو بعد العلاقة، وقد ترافقها إفرازات غير معتادة أو ألم أو حرارة. لا يعني النزف وحده وجود عدوى، لكن اجتماع هذه العلامات يستدعي التقييم.
متى يجب طلب المساعدة؟
اطلبي المساعدة سريعًا إذا كان النزف شديدًا لدرجة تشبّع فوطة صحية كل ساعة لعدة ساعات، أو ترافق مع دوخة شديدة أو إغماء أو ضعف واضح أو ألم حاد. وإذا كنتِ حاملًا أو يُحتمل وجود حمل، فلا تهملي النزف المصحوب بألم في البطن أو الحوض.
ويستدعي النزف بعد انقطاع الدورة لمدة عام تقييمًا طبيًا، حتى لو كان خفيفًا. كذلك لا تهملي تكرر النزف بين الدورات أو بعد العلاقة، أو استمرار تغير نمط الحيض.
الخلاصة
نزول الدورة مرتين في شهر واحد قد يكون طبيعيًا إذا كان الفاصل بين بدايتيها ضمن المدى المعتاد؛ فالدورة تُحسب بالأيام لا بالشهور التقويمية. لكن تكرر النزف المتقارب أو حدوثه بين الدورات قد يرتبط بتغيرات هرمونية أو وسائل منع الحمل أو ألياف وسلائل أو حمل أو عدوى. سجلي مواعيد النزف وكميته، واطلبي التقييم عند تكراره أو شدته أو ترافقه مع ألم أو دوخة.