تلعب الغدة الدرقية دورًا محوريًا في تنظيم وظائف الجسم المختلفة، وعلى رأسها صحة القلب !

لمحة نيوز

تلعب الغدة الدرقية دورا أساسيا وحاسما في الحفاظ على توازن الجسم فهي أشبه بمنظم السرعة الذي يتحكم في إيقاع عمل الأعضاء المختلفة وعلى رأسها القلب والأوعية الدموية. كثير من الأشخاص يشتكون من خفقان تعب مفاجئ ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم دون أن يدركوا أن السبب الحقيقي قد يكون خللا بسيطا لكنه مؤثر في نشاط الغدة الدرقية.
في هذا المقال سنوضح العلاقة الخفية بين الغدة الدرقية وصحة القلب وكيف يمكن لاختلال هرموناتها أن يؤثر بشكل مباشر على نبض القلب ضغط الدم وحتى خطر الإصابة بمشاكل قلبية خطيرة.
ما هي الغدة الدرقية
الغدة الدرقية هي غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في مقدمة الرقبة لكنها رغم صغر حجمها تؤثر على معظم خلايا الجسم. تقوم بإفراز هرمونين أساسيين هما T3 و وهما المسؤولان عن تنظيم
معدل ضربات القلب
ضغط الدم
درجة حرارة الجسم
سرعة التمثيل الغذائي
مستوى الطاقة والتركيز
أي خلل في إفراز هذه الهرمونات سواء بالزيادة أو النقصان ينعكس مباشرة على صحة القلب.
كيف تؤثر الغدة الدرقية على القلب
القلب من أكثر الأعضاء حساسية لهرمونات الغدة الدرقية. هذه الهرمونات تتحكم في سرعة انقباض عضلة القلب وقوة ضخ الدم داخل الشرايين. لذلك
زيادة الهرمونات تسرع نبض القلب
نقص الهرمونات يبطئ ضرباته ويضعف كفاءته
ومع الوقت قد يؤدي هذا الخلل إلى مضاعفات لا يستهان بها.
فرط نشاط الغدة الدرقية وتأثيره على القلب
عند زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية يدخل الجسم في حالة تسارع دائم ويظهر ذلك على القلب بشكل واضح ومن أبرز الأعراض
خفقان قوي أو غير منتظم
تسارع ضربات القلب حتى أثناء الراحة
ارتفاع ضغط الدم
ضيق في التنفس
إرهاق شديد مع أقل مجهود
في بعض الحالات قد يؤدي فرط نشاط الغدة إلى اضطراب نظم القلب مثل الرجفان الأذيني وهو من الحالات الخطيرة التي تزيد من خطر الجلطات والسكتات الدماغية إذا لم تعالج مبكرا.
قصور الغدة الدرقية وخطره على صحة القلب
على الجانب الآخر يؤدي نقص إفراز هرمونات الغدة الدرقية إلى تباطؤ وظائف الجسم ويظهر ذلك على القلب في صورة
بطء ضربات القلب
انخفاض ضغط الدم أحيانا
ضعف ضخ الدم
الشعور الدائم بالبرد والإجهاد
كما يرتبط قصور الغدة الدرقية بارتفاع مستوى الكوليسترول

تم نسخ الرابط