تلعب الغدة الدرقية دورًا محوريًا في تنظيم وظائف الجسم المختلفة، وعلى رأسها صحة القلب !
الضار في الدم مما يزيد من خطر تصلب الشرايين وأمراض القلب على المدى الطويل.
علامات قلبية قد تشير إلى مشكلة في الغدة الدرقية
كثير من المرضى يراجعون أطباء القلب لسنوات دون اكتشاف السبب الحقيقي بينما تكون المشكلة في الغدة الدرقية. ومن العلامات التي يجب عدم تجاهلها
خفقان مستمر بدون سبب واضح
عدم انتظام ضربات القلب
تغيرات مفاجئة في ضغط الدم
تعب شديد مع مجهود بسيط
تورم القدمين أو ضيق التنفس
ظهور هذه الأعراض يستدعي فحص وظائف الغدة الدرقية خاصة إذا ترافقت مع تغيرات في الوزن أو المزاج.
هل يمكن علاج مشاكل القلب الناتجة عن الغدة الدرقية
الخبر الجيد أن معظم المشاكل القلبية الناتجة عن خلل الغدة الدرقية قابلة للتحسن بشكل كبير عند علاج السبب الأساسي.
تنظيم مستوى هرمونات الغدة يساعد على
استقرار ضربات القلب
تحسين ضغط الدم
تقليل الخفقان
خفض خطر المضاعفات القلبية
لكن الإهمال أو التأخير في العلاج قد يؤدي إلى أضرار دائمة خاصة لدى كبار السن.
متى يجب فحص الغدة الدرقية
ينصح الأطباء بإجراء فحص الغدة الدرقية في الحالات التالية
وجود تاريخ عائلي لأمراض الغدة
الإصابة بأمراض قلبية غير مبررة
اضطرابات مستمرة في ضربات القلب
تغيرات مفاجئة في الوزن
تعب مزمن دون سبب واضح
فحص بسيط للدم قد يكشف المشكلة قبل تفاقمها.
نصائح لحماية القلب عند الإصابة باضطرابات الغدة الدرقية
إلى جانب العلاج الطبي تساعد بعض العادات الصحية في حماية القلب مثل
الالتزام بالعلاج وعدم إيقافه دون استشارة
تقليل التوتر والضغط النفسي
اتباع نظام غذائي متوازن
مراقبة ضغط الدم ونبض القلب بانتظام
ممارسة نشاط بدني خفيف مناسب للحالة
الخلاصة
الغدة الدرقية ليست مجرد غدة صغيرة في الرقبة بل هي لاعب أساسي في صحة القلب والجسم بالكامل. أي خلل في نشاطها قد ينعكس مباشرة على نبض القلب وضغط الدم وكفاءة الدورة الدموية.
لذلك تجاهل أعراض الخفقان أو التعب المستمر قد يكون خطأ كبيرا لأن العلاج المبكر لاضطرابات الغدة الدرقية يقي من مضاعفات قلبية خطيرة ويعيد للجسم توازنه الطبيعي.