ألم أسفل الظهر بعد الدورة مباشرة.. أمر طبيعي أم عرض خطير؟
ألم أسفل الظهر بعد الدورة مباشرة.. أمر طبيعي أم عرض خطير؟
تعاني بعض النساء من ألم أسفل الظهر أثناء الدورة الشهرية أو بعدها مباشرة، وقد يكون الأمر بسيطًا ومؤقتًا نتيجة التغيرات الهرمونية وتقلصات الرحم، خاصة إذا كان الألم خفيفًا ويختفي خلال فترة قصيرة. لكن استمرار الألم أو شدته أو ترافقه مع أعراض أخرى قد يشير إلى سبب يحتاج إلى الانتباه.
ولا يمكن الحكم على سبب ألم أسفل الظهر من توقيته وحده، لأن المنطقة قد تتأثر بالعضلات والعمود الفقري والجهاز البولي والأعضاء التناسلية.
لماذا قد يستمر ألم الظهر بعد انتهاء الدورة؟
خلال الدورة الشهرية يفرز الجسم مواد تسمى البروستاغلاندينات تساعد الرحم على الانقباض للتخلص من بطانته.
وقد تسبب هذه الانقباضات ألمًا في أسفل البطن يمتد إلى أسفل الظهر والفخذين.
وبعد توقف النزيف قد يستمر بعض الانزعاج لفترة قصيرة قبل أن يختفي، ولا يكون ذلك مقلقًا عادة إذا كان الألم بسيطًا ويتحسن تدريجيًا.
1- استمرار تقلصات الرحم
قد لا تختفي التقلصات فور انتهاء آخر يوم من النزيف.
وتشعر بعض النساء بثقل أو شد في منطقة الحوض وأسفل الظهر لمدة قصيرة بعد الدورة.
وغالبًا يتحسن الألم من تلقاء نفسه ولا يترافق مع أعراض غير معتادة.
لكن الألم الشديد أو الذي يتكرر بصورة مزعجة بعد كل دورة يحتاج إلى معرفة سببه بدل اعتباره طبيعيًا دائمًا.
2- آلام العضلات وأسفل الظهر
ليس كل ألم يظهر بعد الدورة ناتجًا عن الرحم.
فقد يؤدي الجلوس الطويل أو ضعف عضلات الظهر والبطن أو النوم في وضعية غير مناسبة أو حمل أشياء ثقيلة إلى ألم عضلي يتزامن مصادفةً مع انتهاء الدورة.
وغالبًا يزداد الألم العضلي مع بعض الحركات أو الانحناء، وقد يتحسن مع تغيير الوضعية والراحة والحركة الخفيفة.
3- التبويض
قد تشعر بعض النساء بألم مرتبط بعملية التبويض، لكنه يحدث عادة في منتصف الدورة تقريبًا وليس مباشرة بعد انتهاء الحيض لدى معظم النساء.
ومع ذلك، إذا كانت الدورة قصيرة، فقد يحدث التبويض في وقت أبكر من المتوقع.
ويظهر ألم التبويض عادة في أحد جانبي أسفل البطن، وقد يمتد أحيانًا إلى الظهر، ويستمر من عدة ساعات إلى يوم أو يومين.
4- بطانة الرحم المهاجرة
إذا كان ألم الدورة شديدًا جدًا أو يمتد إلى ما بعد انتهائها بصورة متكررة، فقد تكون بطانة الرحم المهاجرة أحد الأسباب المحتملة.
وتحدث عندما تنمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم، وقد تسبب ألمًا شديدًا في الحوض وأسفل الظهر، وألمًا أثناء الدورة أو الجماع، وأحيانًا ألمًا أثناء التبرز أو التبول.