ألم أسفل الظهر بعد الدورة مباشرة.. أمر طبيعي أم عرض خطير؟
وقد تبدأ الأعراض قبل الدورة وتستمر بعدها بدل أن تختفي بمجرد توقف النزيف.
ولا يمكن تشخيص بطانة الرحم المهاجرة من الأعراض وحدها.
5- العضال الغدي
العضال الغدي حالة تنمو فيها أنسجة شبيهة ببطانة الرحم داخل الجدار العضلي للرحم.
وقد يؤدي ذلك إلى دورات مؤلمة وغزيرة، والشعور بالضغط أو الألم في الحوض، وقد يمتد الألم إلى أسفل الظهر.
وتزداد أهمية تقييم هذه الحالة عندما تكون الدورة أكثر غزارة من المعتاد أو عندما يزداد الألم تدريجيًا من شهر إلى آخر.
6- أكياس المبيض
أكياس المبيض شائعة، وكثير منها لا يسبب أي أعراض ويختفي تلقائيًا.
لكن بعض الأكياس قد تسبب ألمًا في الحوض أو أحد جانبي أسفل البطن، وقد يمتد الألم إلى أسفل الظهر.
ولا يعني حدوث الألم بعد الدورة مباشرة وجود كيس على المبيض، لكن الألم المتكرر أو المستمر في جانب واحد يستحق معرفة السبب.
أما الألم الشديد والمفاجئ، خصوصًا إذا ترافق مع الغثيان أو القيء، فيحتاج إلى تقييم سريع.
7- التهاب الحوض
يمكن أن تسبب العدوى التي تصيب الأعضاء التناسلية الداخلية ألمًا في أسفل البطن والحوض وقد يمتد إلى الظهر.
وقد تظهر معها أعراض أخرى مثل إفرازات مهبلية غير معتادة أو ذات رائحة، وألم أثناء الجماع، ونزيف بين الدورات، وألم أثناء التبول أو ارتفاع درجة الحرارة.
وجود هذه الأعراض مع الألم يجعل الأمر مختلفًا عن التقلصات البسيطة المرتبطة بالدورة.
8- التهاب المسالك البولية
قد يكون ألم أسفل الظهر أو الحوض أحيانًا مرتبطًا بالجهاز البولي وليس بالدورة.
ويزداد احتمال التهاب المسالك البولية إذا صاحب الألم حرقان أثناء التبول، أو كثرة وإلحاح التبول، أو ألم أسفل البطن، أو تغير واضح في البول.
أما الألم في الخاصرة أو الظهر مع ارتفاع الحرارة والقشعريرة والغثيان، فقد يشير إلى وصول العدوى إلى الكلى ويحتاج إلى تقييم سريع.
هل ألم أسفل الظهر بعد الدورة علامة على الحمل؟
الألم وحده لا يستطيع تأكيد الحمل.
إذا حدثت دورة شهرية طبيعية من حيث موعدها وكمية الدم ومدتها، يصبح الحمل أقل احتمالًا، لكن بعض أنواع النزيف في بداية الحمل قد يختلط على المرأة مع الدورة.
وعند وجود احتمال للحمل وتأخر الدورة التالية، يكون اختبار الحمل أكثر دقة من الاعتماد على ألم الظهر أو أعراض الجسم.
متى يكون الألم طبيعيًا غالبًا؟
يكون الأمر أقل إثارة للقلق عندما يكون الألم خفيفًا إلى متوسط، ويظهر حول موعد الدورة، ويتحسن تدريجيًا خلال فترة قصيرة، ولا يصاحبه نزيف غير طبيعي أو حمى أو إفرازات غير معتادة أو ألم شديد في الحوض.