ألم أسفل الظهر بعد الدورة مباشرة.. أمر طبيعي أم عرض خطير؟

لمحة نيوز

كما أن تكرار النمط نفسه دون زيادة شدته قد يكون مرتبطًا بالتغيرات المصاحبة للدورة لدى بعض النساء.

متى لا ينبغي تجاهل الألم؟

يستحق الألم تقييمًا إذا استمر عدة أيام بعد انتهاء الدورة، أو أصبح شديدًا لدرجة تعطيل النشاط اليومي، أو بدأ يزداد من دورة إلى أخرى.

كما ينبغي الانتباه إذا ترافق مع نزيف بين الدورات، أو نزيف شديد جدًا، أو إفرازات غير معتادة، أو ألم أثناء الجماع، أو حرقان البول، أو ارتفاع الحرارة، أو فقدان وزن غير مبرر.

ألم شديد ومفاجئ في جهة واحدة

إذا ظهر ألم حاد ومفاجئ في أحد جانبي الحوض أو أسفل البطن وامتد إلى الظهر، خاصة مع الغثيان أو القيء، فلا ينبغي اعتباره مجرد ألم دورة.

ففي بعض الحالات قد يرتبط بمشكلة في المبيض مثل التواء المبيض أو مضاعفات أحد الأكياس، وهي حالات تحتاج إلى تقييم سريع.

الألم مع تأخر الدورة أو اختبار حمل إيجابي

إذا كان هناك احتمال للحمل وظهر ألم شديد في جهة واحدة من أسفل البطن أو الظهر مع نزيف أو دوخة أو إغماء أو ألم في الكتف، فإن ذلك يحتاج إلى تقييم عاجل لاستبعاد الحمل خارج الرحم.

فالحمل خارج الرحم قد يصبح حالة خطيرة إذا حدث نزيف داخلي.

كيف يمكن تخفيف الألم البسيط في المنزل؟

إذا كان الألم خفيفًا ولا توجد علامات تحذيرية، فقد تساعد الكمادات الدافئة على أسفل الظهر أو البطن في إرخاء العضلات وتخفيف التقلصات.

كما قد تساعد الحركة الخفيفة وتمارين التمدد وتجنب الجلوس لساعات طويلة والحصول على الراحة والنوم الكافي.

ويمكن استخدام بعض المسكنات المعتادة لدى من يناسبهم استخدامها، مع مراعاة الأمراض المزمنة والأدوية الأخرى وموانع الاستعمال.

هل الألم المتكرر كل شهر طبيعي؟

تكرار الألم بالتوقيت نفسه قد يشير إلى ارتباطه بالدورة، لكنه لا يعني بالضرورة أن الألم الشديد طبيعي.

إذا كان الألم يزداد تدريجيًا، أو يحتاج إلى مسكنات قوية باستمرار، أو يمنع المرأة من العمل أو النوم وممارسة أنشطتها المعتادة، فمن المهم معرفة السبب.

فبعض الحالات مثل بطانة الرحم المهاجرة قد تستمر سنوات إذا تم اعتبار الألم الشديد مجرد جزء طبيعي من الدورة.

ما الفحوص التي قد تكشف السبب؟

تعتمد الفحوص على طبيعة الأعراض.

وقد يشمل التقييم معرفة نمط الدورة ومكان الألم ومدته، وقد يُستخدم فحص البول عند الاشتباه بمشكلة بولية، أو اختبار الحمل عندما يكون الحمل ممكنًا.

وفي بعض الحالات قد يُستخدم السونار على الحوض لتقييم الرحم والمبيضين، بينما تحتاج حالات أخرى إلى فحوص إضافية حسب الأعراض.

الخلاصة

ألم أسفل الظهر بعد الدورة مباشرة قد يكون طبيعيًا ومؤقتًا إذا كان خفيفًا ويتحسن خلال وقت قصير، وقد يكون ناتجًا عن استمرار تقلصات الرحم أو آلام العضلات.

لكن الألم المستمر أو الشديد أو المتكرر قد يرتبط بأسباب أخرى مثل بطانة الرحم المهاجرة، أو العضال الغدي، أو أكياس المبيض، أو التهاب الحوض، أو مشكلات المسالك البولية.

وتصبح معرفة السبب أكثر أهمية عند وجود نزيف غير طبيعي أو حمى أو إفرازات غير معتادة أو ألم شديد مفاجئ، خاصة إذا كان في جهة واحدة أو كان هناك احتمال للحمل.

تم نسخ الرابط