جفاف العين.. أسبابه وخطورة إهمال العلاج

لمحة نيوز

جفاف العين.. أسبابه وخطورة إهمال العلاج

يُعد جفاف العين من المشكلات الشائعة التي قد تصيب مختلف الأعمار، ويحدث عندما لا تنتج العين كمية كافية من الدموع أو عندما تكون جودة الدموع غير مناسبة، أو تتبخر بسرعة أكبر من الطبيعي، ما يؤدي إلى اضطراب الطبقة الدمعية التي تغطي سطح العين وتحافظ على ترطيبها وحمايتها.

وازداد الاهتمام بجفاف العين مع الاستخدام الطويل للهواتف وأجهزة الكمبيوتر، والعمل لساعات في الأماكن المكيفة، وارتداء العدسات اللاصقة، إلا أن الشاشات ليست السبب الوحيد، إذ يمكن أن تقف وراء المشكلة عوامل بيئية وأدوية وأمراض مختلفة.

لماذا أصبح جفاف العين أكثر انتشارًا؟

من أبرز الأسباب المرتبطة بزيادة الشكوى من جفاف العين قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.

فعند التركيز في الهاتف أو الكمبيوتر يقل عدد مرات الرمش لدى الشخص، وقد يصبح الرمش غير مكتمل، ما يسمح للدموع بالتبخر بصورة أسرع.

كما أن العمل في بيئة مكيفة أو التعرض المستمر للهواء الجاف والمراوح قد يزيد المشكلة.

وتزداد احتمالات جفاف العين أيضًا مع التقدم في العمر، كما تكون المشكلة أكثر شيوعًا لدى النساء في بعض المراحل المرتبطة بالتغيرات الهرمونية.

1- الاستخدام الطويل للهاتف والكمبيوتر

الرمش ليس مجرد حركة تلقائية، بل يساعد على توزيع طبقة الدموع على سطح العين.

وعندما يركز الشخص طويلًا في الشاشة، تقل مرات الرمش، ما قد يؤدي إلى الشعور بالجفاف والحرقان وثقل العينين.

وقد يلاحظ الشخص أن الأعراض تزداد في نهاية يوم العمل أو بعد ساعات من استخدام الهاتف.

2- المكيفات والهواء الجاف

التعرض المباشر للمكيف أو المروحة يمكن أن يسرع تبخر الدموع من سطح العين.

ولهذا قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض أكثر وضوحًا في المكاتب والغرف المكيفة أو خلال الأجواء الجافة.

كما قد يزيد الدخان والغبار والرياح من تهيج العين.

3- خلل الغدد الدهنية في الجفون

توجد على حواف الجفون غدد صغيرة تسمى غدد ميبوميان، وتفرز طبقة دهنية تساعد على منع تبخر الدموع بسرعة.

وعندما تنسد هذه الغدد أو لا تعمل بكفاءة، قد تصبح طبقة الدموع غير مستقرة وتتبخر بسرعة، حتى لو كانت العين تنتج كمية من الدموع.

ويعد خلل هذه الغدد من الأسباب المهمة لجفاف العين التبخري.

4- التقدم في العمر

يمكن أن تقل كفاءة إنتاج الدموع مع التقدم في العمر، لذلك يصبح جفاف العين أكثر شيوعًا لدى كبار السن.

لكن ذلك لا يعني أن الجفاف جزء طبيعي يجب تجاهله، لأن الأعراض المستمرة يمكن علاجها وتقليل تأثيرها في الحياة اليومية.

5- العدسات اللاصقة

قد يعاني بعض مستخدمي العدسات اللاصقة من الجفاف أو الشعور بوجود جسم غريب في العين، خاصة عند ارتدائها لساعات طويلة.

وقد يؤدي استمرار ارتداء العدسات رغم وجود جفاف شديد إلى زيادة التهيج وعدم الراحة.

لذلك قد يحتاج الشخص إلى تقليل مدة الاستخدام أو تغيير نوع العدسات أو طريقة العناية بها بحسب حالته.

6- بعض الأدوية

قد تسبب بعض الأدوية انخفاض إنتاج الدموع أو زيادة جفاف العين لدى بعض الأشخاص.

وتشمل أمثلة ذلك بعض مضادات الحساسية ومزيلات الاحتقان وبعض مضادات الاكتئاب ومدرات البول وأدوية أخرى.

ولا ينبغي إيقاف أي علاج موصوف بسبب جفاف العين من تلقاء النفس، وإنما يمكن مناقشة المشكلة عند ظهورها.

تم نسخ الرابط