جفاف العين.. أسبابه وخطورة إهمال العلاج

لمحة نيوز

كما يُفضل تجنب توجيه المكيف والمروحة مباشرة نحو الوجه، وأخذ فترات راحة أثناء استخدام الشاشات والحرص على الرمش.

وقد تساعد الكمادات الدافئة ونظافة حواف الجفون بعض الأشخاص الذين يعانون خلل الغدد الدهنية بالجفون.

أما إذا كانت القطرات مطلوبة مرات كثيرة يوميًا، فقد تكون الأنواع الخالية من المواد الحافظة مناسبة لبعض الأشخاص.

هل غسل العين بالماء يعالج الجفاف؟

قد يعطي غسل الوجه أو العين شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنه لا يعوض التركيبة الطبيعية للطبقة الدمعية ولا يعالج السبب الأساسي للجفاف.

كما لا ينبغي وضع أي خلطات أو أعشاب أو ماء غير معقم داخل العين، لأن ذلك قد يسبب تهيجًا أو عدوى.

هل جميع قطرات العين مناسبة؟

لا.

هناك فرق بين القطرات المرطبة والقطرات المستخدمة لعلاج مشكلات أخرى.

وبعض القطرات التي تقلل احمرار العين عن طريق تضييق الأوعية ليست علاجًا أساسيًا لجفاف العين، وقد لا تكون مناسبة للاستخدام المتكرر دون إشراف.

كما أن بعض حالات الجفاف تحتاج إلى علاجات إضافية تتجاوز الدموع الصناعية.

متى يحتاج جفاف العين إلى علاج أقوى؟

إذا لم تتحسن الأعراض مع الإجراءات البسيطة، فقد يحتاج الشخص إلى تقييم سبب الجفاف ونوعه.

وتوجد علاجات طبية مختلفة حسب الحالة، منها أدوية تستهدف الالتهاب في سطح العين، وعلاجات لمشكلات غدد الجفون، وفي حالات مختارة يمكن استخدام وسائل تساعد على الاحتفاظ بالدموع فترة أطول.

ولا توجد خطة واحدة تناسب جميع المرضى.

أطعمة مفيدة لصحة العين

النظام الغذائي المتوازن مهم لصحة العين عمومًا.

وتوجد أحماض أوميغا 3 في الأسماك الدهنية وبعض المصادر النباتية، وقد تمت دراسة علاقتها بجفاف العين، لكن نتائج الدراسات حول استخدام مكملات أوميغا 3 لعلاج الجفاف ليست متطابقة.

لذلك لا ينبغي اعتبار المكملات بديلًا عن علاج السبب، خاصة أن الحصول على جرعات مرتفعة منها ليس مناسبًا للجميع.

متى يصبح جفاف العين مقلقًا؟

يحتاج الشخص إلى اهتمام سريع إذا ظهر ألم شديد في العين، أو انخفاض مفاجئ أو واضح في الرؤية، أو حساسية شديدة للضوء، أو احمرار شديد ومستمر، أو إصابة في العين.

كما يحتاج مستخدم العدسات اللاصقة إلى الحذر بشكل خاص عند ظهور ألم واحمرار أو إفرازات، لأن بعض التهابات القرنية قد تتطور بسرعة.

كيف يمكن الوقاية من تكرار الجفاف؟

يساعد تقليل الاستخدام المتواصل للشاشات وأخذ فترات راحة، والرمش بانتظام، وتجنب الهواء المباشر، والحصول على نوم كافٍ، على تقليل الأعراض لدى كثير من الأشخاص.

كما ينبغي علاج التهاب الجفون أو خلل الغدد الدهنية عند وجوده، وعدم استخدام العدسات اللاصقة لساعات أطول من الموصى بها.

ويحتاج من يعاني أعراضًا مستمرة إلى معرفة السبب بدل الاعتماد على القطرات بصورة عشوائية لفترات طويلة.

الخلاصة

يرتبط انتشار جفاف العين بعدة عوامل، أبرزها الاستخدام الطويل للهواتف والكمبيوتر، وقلة الرمش، والمكيفات والهواء الجاف، وخلل الغدد الدهنية بالجفون، والعدسات اللاصقة، والتقدم في العمر، وبعض الأدوية والأمراض.

وغالبًا يمكن السيطرة على الحالات البسيطة بالقطرات المرطبة وتعديل العادات اليومية، لكن إهمال الجفاف الشديد والمستمر قد يؤدي إلى التهاب وتضرر سطح العين والقرنية. لذلك فإن استمرار الألم أو الاحمرار أو تشوش الرؤية يستحق معرفة السبب وعدم الاكتفاء بتحمل الأعراض.

تم نسخ الرابط